التواجد المتزايد لرواد الفضاء اليابانيين
أجرى رواد الفضاء اليابانيون على متن مكوك الفضاء، تجارب علمية واسعة النطاق في البيئة الفضائية ويجري نفس الشيء منذ عام ٢٠٠٨، على متن محطة الفضاء الدولية. وكانت مشاركة اليابان في الفضاء من حيث عدد الساعات الإجمالية لرواد الفضاء اليابانيين أكثر من أي جنسية أخرى باستثناء الولايات المتحدة وروسيا. لتجعلهم يحتلون المركز الثالث في هذا المضمار وبالإضافة إلى ذلك، قامت اليابان بهندسة وحدة مختبر المحطة الفضائية كيبو (الأمل).
وقد أصبحت اليابانية موكاي تشيأكي أول امرأة آسيوية ترتاد الفضاء عندما عملت مع طاقم مكوك الفضاء عام ١٩٩٤، وكذلك أول يابانية تقوم بعمل رحلات فضائية متعددة من خلال مشاركتها في مهمة مكوك الفضاء الثانية عام ١٩٩٨.
أما يوي فقد تخرج من أكاديمية الدفاع الوطني في اليابان، وهو طيار مقاتل سابق في سلاح الجو حصل على شهادة رائد فضاء عام ٢٠١١. وسوف يتمكن من العمل بحُريّة كاملة بالذراع الآلية للتحكم في التحام مركبة إعادة التموين التي ستطلقها اليابان هذا الشهر. كما يكون يوي مسؤولاً أيضا عن إطلاق S-CUBE، وهو عبارة عن قمر صناعي بُني في معهد تشيبا للتكنولوجيا لرصد نيازك صغيرة.
رواد الفضاء اليابانيون
| سنة رحلة الفضاء | ملاحظات | |
|---|---|---|
| أكيياما تويوهيرو | ١٩٩٠ | أول ياباني في الفضاء |
| موري مامورو | ١٩٩٢، ٢٠٠٠ | أول ياباني على مكوك الفضاء الأمريكي |
| موكاي تشيأكي | ١٩٩٤، ٢٠٠٨ | أول امرأة آسيوية في الفضاء |
| دوي تاكاؤ | ١٩٩٧، ٢٠٠٨ | أول ياباني يبقى فترة زمنية طويلة في محطة الفضاء الدولية |
| واكاتا كوئتشي | ١٩٩٦، ٢٠٠٠، ٢٠٠٩، ٢٠١٣-٢٠١٤ | حامل الرقم القياسي الياباني لعدد رحلات الفضاء (٤) |
| نوغوتشي سوئتشي | ٢٠٠٥، ٢٠٠٩-٢٠١٠ | أول ياباني يقوم بالسير في الفضاء |
| هوشيدى أكيهيكو | ٢٠٠٨، ٢٠١٢ | |
| يامازاكي ناؤكو | ٢٠١٠ | |
| فوروكاوا ساتوشي | ٢٠١١ | |
| يوي كيميا | ٢٠١٥ | |
| أونيشي تاكويا | ٢٠١٦ (مخطط) | |
| كاناي نوريشيغي | لم يحدد بعد |
صواريخ الجيل القادم بنصف تكاليف التشغيل
اعتمدت جاكسا مُحَرِّكاً مبسط التكوين لمركبة الإطلاق H3، يتوقع مسؤولو الوكالة أنه سوف يساعد على تقليل تكلفة الإطلاق إلى ما يقرب من ٥ مليارات ين. وذلك ما يًعتبر نحو نصف تكلفة إطلاق H2A، وهي المركبة التي تقوم جاكسا باستخدامها حالياً. ويجدر القول بأن المحرك المبسط التكوين وتحسينات أخرى سوف يقلل أيضا كثيرا من مهلة الإطلاق، الأمر الذي يكمن وراء خطط جاكسا لإجراء عملية إطلاق كل شهرين.
كما أن جاكسا تمضي قدما أيضا بخطط لاستكشاف القمر. وتهدف مبدئيا إلى وضع رحلات استكشافية غير مأهولة على سطح القمر عام ٢٠١٨. أما مركبة الإطلاق للهبوط على سطح القمر فستكون الصاروخ ابسيلون. ويقترح مسؤولون بالوكالة أنه يمكنهم تطوير وبناء وإطلاق وتشغيل المسبار القمري ضمن تكلفة تتراوح ما بين ١٠ إلى ١٥ مليار ين.
وقد أثبتت اليابان قدرتها على تنفيذ مهمات صعبة للغاية في الفضاء. حيث أسرت مخيلة العالم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من خلال المسبار الفضائي هايابوسا، والذي أطلقته عام ٢٠٠٣، وهبطت المركبة على الكويكب إيتوكاوا عام ٢٠٠٥، وعاد المسبار إلى الأرض عام ٢٠١٠ مع عينة من الغبار النجمي. ويتطلع علماء جاكسا إلى العمل على استمرار هذا النجاح مع مسبارهم القمري.
(النص الأصلي باللغة اليابانية بقلم هارانو جوجي بـ nippon.com نُشر بتاريخ ٧ أغسطس/ آب ٢٠١٥. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: يوي كيميا في قبة قمرة المراقبة لمحطة الفضاء الدولية في ٢٤ يوليو/ تموز ٢٠١٥، وهو أمام النافذة المطلة على كوكب الأرض بلونه الأزرق: عن تغريدة على تويتر له. جيجي برس)