عالم المانغا للفنان تانيغوتشي جيرو
-
رسم تانيغوتشي ’’كونين نو موري (غابة السنة الضوئية)‘‘ في آخر سنتين من حياته، عندما كان يصارع المرض. وتم نشر هذا العمل في اليابان في عام 2017 بشكل تظهر فيه المناظر الطبيعية بألوان كاملة على نحو غير اعتيادي. وقال تانيغوتشي إنه أراد أن يصنع مشهدا بحيث يبدو معبّرا عن مشاعره.
-
تتضمن مجموعة ’’إيزاناؤ مونو (أشياء مغرية)‘‘ أعمالا في مجال الخيال العلمي والدراما التاريخية والأدب الحديث وأصنافا أخرى، بعضها غير منتهي بعد.
-
العمل الفني الأول لتانيغوتشي وهو بعنوان ’’كايكيي شوتين‘‘، وقد نُشر في كندا تحت عنوان ’’منظر للميناء من الفندق‘‘ عام 1990. وكانت المرة الأولى التي يتمكن فيها القراء الأجانب من الاطلاع على أعماله مترجمة.
-
استوحى تانيغوتشي أفكاره من فيلم جريمة لصنع رسومات لرواية الجريمة بعنوان ’’مانهاتن أوب‘‘ للكاتب ياهاغي توشيهيكو.
-
استغرق إتمام ’’بوتشان نو جيداي (أزمنة بوتشان)‘‘ عقدا من الزمن.
-
تعد قصة المانغا ’’كودوكو نو غورومي (الذواق الوحيد)‘‘ وهي من رسم تانيغوتشي وكتابة كوسومي ماسايوكي، أكثر الأعمال الشهيرة التي ارتبطت بتانيغوتشي في اليابان. وقد استحوذت حكاياتها البسيطة عن رجل يأكل وحيدا في العديد من المطاعم في العالم الواقعي على الاهتمام بشكل يدعو للدهشة.
-
قصة المانغا ’’أروكو هيتو (الرجل الذي يسير)‘‘ هي عمل آخر لتانيغوتشي في تسعينيات القرن العشرين. وتروى القصة بشكل رئيسي من خلال الصور أكثر من النصوص، وهي تصور جوا يفوح بعبق كل من قصص المانغا الفرنسية وأفلام أوزو ياسوجيرو.
-
تصور قصة المانغا ’’إينو نو كاؤ (اقتناء كلب)‘‘ والتي تعتبر نوعا ما وكأنها نص مقدس لعشاق الكلاب، دفء العلاقة بين كلب أليف ومربيه.
-
الصورة الأصلية لغلاف قصة المانغا ’’K‘‘ والتي تدور أحداثها حول تسلق الجبال.
-
تملك الصورة الأصلية لغلاف قصة المانغا ’’كاميغامي نو إيتاداكي (قمة الآلهة)‘‘ قوة صورة ثلاثية الأبعاد تقريبا في الطبيعة.
-
كان تانيغوتشي متلهفا لعمل قصة مانغا من رواية الجريمة ’’ريوكين تانتيي (محقق صائد الكلاب)‘‘ والتي ترسم مشاعر دافئة بين رجل وكلب وهي من كتابة إينامي إيتسورا.
-
الصورة الأصلية لغلاف قصة المانغا ’’فينيسيا‘‘.
2 / 12