-
شجرة كبيرة عليها مجموعة متنوعة من الإبداعات الصلصالية الملونة. (بعدسة كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
ياماموتو تتحدث إلى طلاب فصل ساكورا-غاكّيو. (© Nippon.com)
-
الطلاب يستمتعون بخلط الألوان مع الصلصال. (© Nippon.com)
-
تناقش الطلاب مع بعضهم البعض حول المكان الذي سيضعون فيه قلوبهم. (© Nippon.com)
-
شجرة القلب، معروضة في الطابق الثاني بمتحف ميزونوكي للفنون. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
زار الأطفال المعرض للتعرف على كيفية عرض الأعمال الفنية من أوكوياما. (تصوير: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
قطعتان معروضتان في الجزء الخلفي من الطابق الأرضي بمتحف ميزونوكي للفنون. حيث تبرز شخصية الأطفال من خلال أعمالهم. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
الطلاب يتحدثون عن صورهم مع ياماموتو. (عدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
هناك انسجام بين المخلوقات الفريدة والغامضة المرسومة. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
وفقًا للأطفال مبدعي اللوحات، تصدر جميع القصاصات أصواتًا غير عادية: كوتو-كوتو، وسوبون، وباكا، ونيوكي-نيوكي، وما إلى ذلك. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
كان من الرائع أن نرى الأطفال يعيدون ترتيب قطع الصلصال الخاصة بهم على شجرة القلب. ففي النهاية، هذا الأمر من اختصاص الفنان. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
على حد تعبير أوكوياما، ˮإن إبداعات الأطفال هي غذاء أرواحنا“. (عدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
يمكن للمارة إلقاء نظرة على المعرض من خلال النوافذ الضخمة للمتحف. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
لوحات من مجموعة المتحف معلقة بجوار أعمال طلاب مدرسة ساكورا-غاكّيو، في شكل متناغم. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
يقع متحف ميزونوكي للفنون في مبنى يصل عمره للـ 100 عام كان في السابق صالون حلاقة ومنزلًا في كيوتو. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)
-
أوكوياما متفائلة بشأن مستقبل متحف ميزونوكي للفنون. (بعدسة: كورويوا ماساكازو؛ © بوكس 96)