-
من اليسار، فوكوناغا تاكيشي، مدير أينو بوري، أماناي موتوكي، وأماناي شيغيكي في 28 أكتوبر/تشرين الأول (© 2024 TIFF)
-
شيغى يذهب لصيد السمك مع ابنه موتوكي، حاملًا معه ”ماريب“، وهي أداة صيد تقليدية لشعب الأينو (© لجنة إنتاج فيلم أينو بورى 2024 /حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغ)
-
المخرج فوكوناغا مع شيغي وابنه أثناء المقابلة (© واتانابي ريكو)
-
شيغى يقدم دعاءً للآلهة قبل أن يبدأ في الصيد باستخدام الماريب (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
يتم قتل السلمون بثلاث ضربات على الرأس باستخدام عصا خشبية تُسمى إيباكِكني (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
في بداية تصوير الفيلم الوثائقي، كان موتوكي خفيف الظل ومرحًا (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/ حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
يوشيكي، أصغر الأولاد، في حضن آيكا. وبنهاية الفيلم، أصبح يمشي بالفعل (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/ حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
غزال سقط على يد شيغى، الذي هو صياد محترف (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/ حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
في موقع الصيد، يعلن شيغى وأصدقاؤه للآلهة أنهم قد صنعوا الإيناو (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
موتوكي يرفع السمكة التي صادها باستخدام الماريب (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
(© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى/حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
أعضاء مجتمع الأينو يشاركون في المراسم (© 2024 لجنة إنتاج فيلم أينو بورى / حقوق الطبع والنشر تاكيشي فوكوناغا)
-
فوكوناغا تاكيشي، على اليسار، مع عائلة أماناي: موتوكي، شيغى، وآيكا (© واتانابي ريكو)