تعتقد هاشيموتو نوريكو أنه لا يزال أمام اليابان الكثير من العمل من أجل تحقيق تقدم في التربية الجنسية. الصورة من هاشيموتو
تم مصادرة المواد والمجسمات التي تم استخدامها في التعليم الجنسي من قبل مكتب الرعاية الصحية في مدرسة ناناو من طرف مجلس التعليم التابع لمحافظة طوكيو في عام 2003 استجابةً لتزايد اعتراض الرأي العام على التثقيف الجنسي بوجه عام.