بعد عرض الفيلم في ٢٢ أكتوبر/تشرين الثاني في مسرح وسينما أبلينك بشيبويا وخلال المناقشة ، علق أحد الأساتذة من الحضور بقوله: ’’أنا على تواصل مع كل أنواع الطلاب مزدوجي الجنسية خلال عملي في التدريس وأرغب حقا في مساعدة الطلاب الذين يعانون من التنمر مثل أليكس في الفيلم. سيما وكوني أريد أن أفكر بجدية أكثر حول ما يمكن أن أقدمه للمساعدة‘‘. كما علق آخرون من الجمهور من بينهم هافو من أصول يابانية وألمانية حيث قال: ’’كنصف ياباني و نصف أجنبي لم يكن أمراً ذا أهمية لي، ولكن مشاهدة هذا الفيلم جعلتني أدرك عظمة البيئة التي نشأت فيها‘‘.