-
كان العلماء يستخدمون زلاجات تجرها الكلاب للتنقل في المناطق الداخلية من القارة القطبية الجنوبية، ولكنهم الآن يستخدمون بشكل رئيسي آلات تنقل فوق الجليد، ويقضون في بعض الأحيان أشهرا في التخييم داخل مركباتهم. (بإذن من تلفزيون فوجي)
-
باحث يتمسك بحبل أثناء عاصفة ثلجية. (بإذن من تلفزيون فوجي)
-
محطة شووا اليابانية في أرض الملكة مود بالقارة القطبية الجنوبية. (بإذن من تلفزيون فوجي)
-
محطات الأبحاث اليابانية في القارة القطبية الجنوبية
-
أجريت الأبحاث عن ذوبان الجليد في البعثة الاستكشافية الـ64 باستخدام الروبوت الغاطس المستقل MONACA (Mobility Oriented Nadir AntarctiC Adventurer). بعد إنزال الروبوت الغاطس في البحر من سفينة المراقبة في القطب الجنوبي ”شيراسي“، يغوص تحت الجليد ويجمع بيانات عن تضاريس قاع البحر (أسفل اليمين) (بإذن من تلفزيون فوجي).
-
التيارات البحرية بالقرب من نهر توتّين الجليدي في القارة القطبية الجنوبية
-
أخذ عينات جوفية جليدية عمرها 720 ألف عام (© المعهد القومي للأبحاث القومية).
-
سمكة من نوع القد الصخري الزمردي في المياه بالقرب من محطة شووا (بإذن من تلفزيون فوجي).
-
مخلوق بحري يشبه نجم البحر يسبح عبر مد ذراعيه كالزهرة (بإذن من تلفزيون فوجي).
-
قنديل البحر هذا لا يسبح أبدا، بل يصطاد فرائسه بمجسات بيضاء تمتد من جسمه الأصفر (بإذن من تلفزيون فوجي).
-
جزء من أعضاء البعثة الـ64 في القطب الجنوبي، وقد أمضى نحو 30 عضوا من الفريق الشتاء في القارة القطبية الجنوبية إلى أن تم إجلاؤهم بعد أكثر من عام (بإذن من تلفزيون فوجي).