-
تلتف أعمدة ”كيريكو“ حول شعلة بارتفاع 7 أمتار. (© مكتبة هاغا)
-
نساء وأطفال يركبون على عربة كيريكو ويعزفون بمصاحبة الموكب. (© مكتبة هاغا)
-
يصل ارتفاع بعض ”كيريكو“ إلى 7 أمتار. أما قبل عام 1921، عندما ركبت خطوط الكهرباء، فقد كانت أطول من ذلك. (© مكتبة هاغا)
-
الإله ”سوسانو-أو“ يحلّ في هذين المعبدين المحمولين. (© مكتبة هاغا)
-
المعاملة الخشنة تسعد الإله. (© مكتبة هاغا)
-
في الماء، وفي النيران! (© مكتبة هاغا)
-
يعرّض المشاركون الميكوشي للنار غير آبهين بالحرارة. (© مكتبة هاغا)
-
يعود الميكوشي إلى المعبد في وقت متأخر من الليل. (© مكتبة هاغا)
-
يُطرح الميكوشي أرضا بعنف. (© مكتبة هاغا)
-
يخرج الجميع في القرية لتوديع الإله المغادر. (© مكتبة هاغا)
-
يحتفل السكان برقصات ترحيبية عند وصول الإله إلى مقره الجديد لهذا العام. (© مكتبة هاغا)
-
يتم إلقاء الميكوشي عدة مرات أثناء الموكب. (© مكتبة هاغا)
-
كلما زادت الأضرار التي تلحق بالميكوشي، زاد فرح الإله والقرويين. (© مكتبة هاغا)
-
تُستخدم حبال للتحكم في انزلاق الميكوشي على المنحدر الشديد. (© مكتبة هاغا)
-
يزن الميكوشي أكثر من 500 كيلوغرام. (© مكتبة هاغا)
-
هذا الانحدار بزاوية 60 درجة يُعد أكثر النقاط تحديا. (© مكتبة هاغا)
-
حشد من المشجعين يرحبون بوصول الميكوشي سالما. (© مكتبة هاغا)
-
يُعد هذا المهرجان أيضا احتفالا ببلوغ سن الرشد. (© مكتبة هاغا)