-
مجموعة متنوعة من سينبي سوكا الشهير.
-
تمثال للشاعر الكبير ماتسو باشو الذي توقف عند مدينة سوكا خلال رحلته الشهيرة عبر الريف الياباني.
-
تناغم أشجار الصنوبر التي تصطف على طول نهر أياسى مع مشهد الجسور المقوسة التي تسمى تايكوباشي يضيف إلى الطريق أجواء العودة إلى الماضي.
-
أشجار الكرز المتفتحة على طول ضفاف نهر أياسى.
-
لا تزال متاجر السينبي تصطف على طول الطريق السريع القديم.
-
يقع متجر شيميا في ركن من أركان نيكو كايدو القديم على بعد حوالي تسع دقائق سيرًا على الأقدام من محطة سوكا على خط قطار توبو إيسازاكي.
-
النافذة الكبيرة للمتجر تجذب المارة الفضوليين من جميع الأعمار لمشاهدة طريقة صناعة السينبي أو حتى صناعته بأنفسهم.
-
يقدم متجر شيميا نوعاً من السينبي بنكهة صلصة فول الصويا جنبًا إلى جنب مع الأنواع الأخرى، بما في ذلك نكهة بذور السمسم المحمص والروبيان.
-
عد إلى ثلاثة ثم أدر البسكويت لضمان الشواء بشكل متساوٍ.
-
استخدام المكبس الفخاري الثقيل ”أوشيغاوارا“ يساعد على الحصول على سينبي مستو.
-
سينبي غير مطبوخ متاح للعملاء الراغبين في صنع المقرمشات الأصلية الخاصة بهم في المنزل.
-
تضاف الصلصة بعناية شديدة باستخدام فرشاة، مع التأكد من تغطية جميع أجزاء البسكويت.
-
يمكن تناول السينبي في مكان مخصص خارج المتجر أو حمله إلى المنزل للاستمتاع به لاحقًا.
-
نصب تذكاري في متنزه أوسن يمثل مسقط رأس سينبي سوكا.
-
تمثال لكاواي سورا تلميذ ماتسو باشو الذي رافق الشاعر في رحلته الشهيرة.
-
تمثال أوسن الأسطوري يقف خارج محطة سوكا للقطارات.
-
عمل فني في منشأة باريزي السياحية يُظهر كيفية صنع بسكويت الأرز خلال فترة إيدو.
-
سور الجسر الممتد على نهر دنو بالقرب من المكان الذي يقال أنه كان به متجر أوسن مزين بزخرفة السينبي.
-
تحمل مقرمشات الأرز المصنوعة في شيميا علامة ”هونبا نو هونموري“ التي تؤكد أنها مقرمشات سينبي سوكا الأصلية.
-
مدخل حديقة سينبي سوكا التي تقع على بعد حوالي تسع دقائق سيرًا على الأقدام من محطة شيندن على خط قطار توبو إيسيزاكي.
-
يمكن للزوار صنع اثنين من مقرمشات الأرز مقابل 650 ين ياباني
-
مساحة الشواء الخارجية الكبيرة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 36 فردًا في المرة الواحدة.
-
مجموعة من الزوار يتجولون داخل المساحة الداخلية الفسيحة لمتجر ياماكو.
-
المقهى الخارجي يقدم مشروبات غازية ووجبات خفيفة.
-
يعد الآيس كريم الناعم مع مسحوق السينباى مشروباً فريدًا من نوعه.