تقوية اللغة اليابانية من خلال كتابة التقارير

لدراسة اللغة اليابانية يلزم كتب جيدة بينما للتخصص في الإقتصاد الصيني إكتفيت بالجرائد والمجلات الإقتصادية. لذلك إقترن عملي وسعيي للحصول على كل جديد فيما يخص الإقتصاد الصيني بدراستي للغة اليابانية. وكنت سعيد الحظ لوجود مدرس جيد معي. حيث قام كل من زملائي ورؤسائي ومرؤوسي في العمل بدور المدرس. وبالطبع لم يكن هذا في إطار حصص دراسية ولكن من خلال تصحيح التقارير التي كتبتها. ونظراً لأن طبيعة عملي في مركز الأبحاث كانت تتطلب مني كتابة تقارير بحثية بصفة منتظمة. حيث كان من اللازم كتابة تقرير عن رحلات العمل بعد العودة من كل رحلة عمل بالخارج. كما كان النظام يقضي بتقديم التقرير لرئيس المركز، إلا أني كانت دائماً أقوم بتقديم البحث لرئيسي المباشر أولاً لكي يقوم بدوره بتعديل ما يراه غير صحيح. وحتى بعد أن أصبحت رئيس مركز أبحاث الاقتصاد الصيني، فإن مرؤوسي كانوا يقومون بهذا التصحيح. وقد أفادني كثيراً إطلاعي على تصحيحهم وكذلك سؤالي لهم عن موضع الخطأ ومقارنتي بين الجملة الخاطئة وتصويبها. وأذكر بكثير من مشاعر العرفان حتى اليوم، السيد كامازاوا كاتسوهيكو الرئيس السابق لغرفة معلومات الخارج والسيد إيتو إيجي المسؤول السابق عن تحرير مجلة المؤسسة والسيد (الراحل) إينويه كازوكو المسؤول السابق بمركز الأبحاث الإستراتيجية بميتسوي.

السيد إيكيجامي أكيرا مثال للمحاضر البارع

حاليا، ولعله من احد أهم مشاغلي، إلقاء المحاضرات في المؤتمرات والاجتماعات تحت رعاية الشركات والكيانات الإقتصادية في كل أنحاء البلاد. كما أن أهم شيء هو محتوى المحاضرة والقدرة على التعبير. وحسب اعتقادي، فإنَّ القدرة على شرح الأشياء الصعبة بطريقة سهلة وعلى جعل المواضيع المملة شيقة وجذابة هي من أهم سمات المحاضُر. وأعتقد أن السيد إيكيجامي أكيرا الذي تتخاطفه القنوات التليفزيونية لهو خيرُ مثال لهذا المحاضر البارع. ولتحسين التمكن من اللغة اليابانية، يجب مصاحبة اليابانيين ومصادقة الكثير من اليابانيين.

ولكني كثيراً ما أخطأت عند قراءة اسماء الأشخاص الذين ألتقيهم لأول مرة. وحتى الأن كثيراً ما أجد صعوبة في قراء أسماء اليابانيين. فإسم 「国谷」على سبيل المثال له أكثر من طريقة للقراءة لذلك لا أدري هل يجب أن ينطق ”كونيتاني“ أم ”كوني يا“. وحتى بسؤال أصدقائي اليابانيين، مثلاً الإسم يقولون لي أن النطقين واردين وفقاً لإسم الشخص. ونظراً لأن معظم بطاقات التعريف الخاصة باليابانيين يكون الأسم مصحوباً بنطقه، فيفضل التأكد من طريقة نطق الإسم أولاً.

(المقالة الأصلية باللغة اليابانية،١٠ مايو/ أيار ٢٠١٣)