طلب العون من المسلمين بكل أنحاء اليابان

قال لي السيد عارف ”هناك شخص ما أود أن أعرفك به“، وركبت معه السيارة من أمام المسجد. توجهنا سويا إلى مطعم باكستاني بمحاذاة الطريق. كان في انتظارنا السيد خان مالك (٥٢ عاما).

”تخرجت من جامعة كراتشي في باكستان، وأتممت دراسة الماجستير بالجامعة الدولية في اليابان (IUJ) بنييغاتا، في إطار برنامج الدراسة باليابان المقدم من وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية“. هكذا بدأ حديثه السيد خان الذي يعمل كرئيس مجلس أعضاء المركز الإسلامي نييغاتا.

”نقوم بجمع الأموال اللازمة لبناء المسجد بزيارة المسلمين المقيمين بكل أنحاء اليابان منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. تستطيع السيدات الصلاة بالدور الثاني عند الانتهاء من المسجد حيث سيكون مبنى من دورين“.

ستكون مساحة المسجد الجديد المبني من الحديد المسلح، ٢٥٠ متر مربع من دورين أي ضعف مساحة المسجد الحالي سابق التجهيز ذو الـ ١٣٠ متر مربع. ويقال إنه سيتمكن استقبال ٤٥٠ شخص للصلاة مرة واحدة في مقابل ازدحام الحجرة الحالية بـ ١٥٠ شخص في الوقت الحالي.

المسجد تحت التشييد. من المتوقع الانتهاء من بنائه في نهاية يوليو/ تموز. (الصورة بتاريخ ١٥ مايو/ أيار عام ٢٠١٧)
اللوحة الإشهارية المقامة أمام موقع إنشاء المسجد، توضح الشكل المتوقع للمسجد عند الانتهاء منه.

تم توكيل شركة يابانية لتقوم بأعمال البناء. وبدأت الأبحاث الجيولوجية العام الماضي، وانطلقت أعمال البناء من نهاية شهر مارس/ آذار من العام الحالي. ”تمتاز الشركات اليابانية بالعناية في التنفيذ ويمكن الاعتماد على تقنياتها في البناء“.

يحاولون كلهم الامتزاج مع المجتمع الياباني. ويقومون بالمشاركة في أعمال جمع القمامة بالمدينة والفعاليات الأخرى. ويبذلون مجهودا كبيرا في دراسة اللغة اليابانية وكل كلامهم مع الأشخاص اليابانيين باللغة اليابانية بالكامل.