تصاعد العنف
استحوذ تصاعد عنف هانغوري على اهتمام الصحافة. فقد شهد عام 2010 حادثين تورط فيهما بطل سومو سابق هو أساشوريو ونجم فن الكابوكي إيتشيكاوا إيبيزو. وفي شهر سبتمبر/أيلول من عام 2012، ضرب أفراد عصابات رجلا حتى الموت في روبّونغي. ويعتقد أن رئيس كانتو رينغو في ذلك الوقت ميتاتي شينئيتشي كان وراء الهجوم. وقد هرب إلى الخارج ولا يزال على قائمة دولية للمطلوبين. وبالتالي ما الذي يجعل من كانتو رينغو مختلفة عن عصابات الياكوزا الراسخة؟
: لم يكن لكانتو رينغو هيكلا تنظيميا قويا. فقد كانت جماعة من أعضاء بوسوزوكو سابقين من مرتبة متساوية تقريبا مسيطر عليهم بنمط ديكتاتوري من قبل ميتاتي ذي الشخصية الكاريزمية القوية. لم يكن لدينا نظام الآباء والأخوة كما هو الحال في عائلة الياكوزا والتي تتشكل بعد طقوس شرب خاصة. بل كنا نعمل فقط معا كأعضاء في عصابة.
من حيث الجوهر، كنا نرى ألا علاقة لليكاكوزا بنا إطلاقا. وإذا كانت هناك علاقة، كنا ننظر إليهم باعتبارهم أداة محتملة. ونظرا لأنه تم الحد من أنشطة ومساعدي الياكوزا بتشريعات تكافح العصابات، فقد كانوا يرغبون في استخدام شباب من هانغوري المفعمة بالحيوية كوسيلة لزيادة نفوذهم في المجتمع اليومي. ولكن بنفس الوقت، كنا نستغلهم وحافظنا على الدوام على مسافة معهم.


