وتوجهنا للمدرب

هل كان هناك تخوف من قبول مصارع سومو من ثقافة مختلفة مثل ”أوسونا أراشي“ خاصة وأنه مسلم؟

أنا لا يوجد لدي أي تحفظات على الدين الإسلامي، ولكن هناك العديد من الاختلافات في اللغة والثقافة وقد شعرت بالقلق صراحة في البداية، فلا يهم إذا كان المصارع يابانياً او أجنبياً طالما سيقوم بنفس العمل، فالكل سيان بالنسبة لي. فأي مصارع هدفه هو تحسين الترتيب وزيادة المستوى.

يقول المدرب أنه على مصارع السومو التمتع بقلب قوي لايقبل الهزيمة.

إذاً أنت صارم مع أوسونا أراشي حتى يتعلم العادات والتقاليد اليابانية الخاصة بلعبة السومو؟

إن رياضة السومو بالأخص لا تعترف بالقوة البدنية فقط، فيجب على من يمارس تلك الرياضة أن يحافظ على التقاليد الخاصة بها بغض النظر كونه يابانياً أو أجنبياً، وإذا فعل هذا سيشجعه كل من حوله ويصل إليهم ما يبذله من مجهود، وأعتقد أن هذا من الأشياء الهامة التي لا يمكن إغفالها على الإطلاق، وكل ما أتمناه من أوسونا أراشي أن يتعلم تلك التقاليد من التواضع والعمل الجاد.

إذا انت تجد أوسونا أراشي موهوباً وأنت صارم معه حتى يصبح مصارعاً ذو شأن يستطيع أن يحمل لواء تلك الرياضة؟

صورة لـ "يوهو" وهو يساعد أوسونا أراشي للتدرب على طقوس السومو.

أعتقد أن السومو ينظر اليها سواء في الشرق الأوسط أو أفريقيا على أنها مجرد رياضة لكن في الحقيقة السومو رياضة وفي نفس الوقت شعائر روحانية.

فقبل بداية أي مباراة للسومو يكون هناك شعائر وطقوس خاصة تعبر عن الشكر والتواضع، لذلك فهي تختلف عن الجودو والكندو رغم وجود بعض الشعائر والطقوس الخاصة بهما، لكن فقط في السومو ترفع تلك الشعائر والطقوس قبل بداية المباراة، لذلك كما قلت سابقاً أنها رياضة تختص وتتميز بشكل عام بالعديد من الشعائر والطقوس.

 إذا كانت مجرد رياضة عادية يكون الفيصل فيها القوة البدنية، أما بالنسبة للسومو فهنالك أهم من القوة البدنية حيث الشعائر والطقوس الخاصة بها، والكيفية التي يجب أن يكون عليها لاعب السومو، وهذا ما يجب أن نحافظ عليه. وأتمنى أن يعلم لاعبي السومو الأجانب ذلك الجانب الجذاب والمهيب في رياضة السومو.

(أجرى المقابلة ”هارانو جوجي

“ المدير التنفيذي لمؤسسة نيبون للاتصالات، بالتعاون مع مقر تدريب أوتاكي بيا وإتحاد اليابان للسومو)