الجالية اليابانية في البرازيل والبرازيليين في اليابان
السؤال: إن علاقة البرازيليين من أصول يابانية باليابان متقطعة، وكذلك إن أكثر البرازيليين الموجودين في اليابان هم قادمون لكسب قوتهم. ما هي المشاكل التي تواجهها كل من هاتين الفئتين؟
حضرة السفير: صحيح إن العلاقة بين اليابان والبرازيليين من أصول يابانية أصبحت متقطعة ولكن هذه هي خصائص البرازيليين من أصول يابانية. وذلك لأن المهاجرين الذين لا يتم تقبلهم من البلد المضيف يبقون علاقاتهم قوية ببلدهم الأصلي ولكن في حالة اليابانيين فالبرازيليين تقبلوهم بسرعة ولذلك لم يكن هناك داع لإبقاء علاقتهم مع البلد الأم. إلا أن الكثير منهم يفخرون بأصولهم اليابانية وذلك لأن اليابان أصبحت من البلدان القوية والمؤثرة في العالم.
أما بالنسبة للبرازيليين الذين يعيشون في اليابان فالوضع مختلف تماماً. وذلك لأنهم لا يسعون للبقاء في اليابان وإنما هم متواجدون فيها لفترة قصيرة لكسب قوت عيشهم. ولكن ما أتمناه هو أن يستطيع الأطفال البرازيليين من أصول يابانية الاندماج بشكل أفضل مع اليابانيين وأن يتناغموا بالعيش سوية كما هو الحال في البرازيل.
توجد هناك فجوة في النظام التعليمي حيث أن أغلب أهالي الأطفال البرازيليين لا يجيدون اللغة اليابانية ولا يستطيعون مساعدة أبنائهم على الدراسة مما يؤدي إلى ضعف في المستوى التعليمي لأولادهم. هناك في اليابان حوالي ١٨٠ ألف برازيلي وهناك حوالي ٤٠ ألف منهم ممن هم تحت سن الـ١٩. أظن أن ما يحتاج إليه البرازيليون الموجودون في اليابان هو التعليم.
(المقابلة الأصلية باللغة اليابانية، أجريت في السفارة البرازيلية باليابان في ٢٢ أبريل/نيسان ٢٠١٤، المصورة : كيمورا جونكو، الصورة في الأعلى لـ فليكو الدمية الرسمية لبطولة كأس العالم ريو دي جانيرو)