وتدّل الكثير من لوحات المتعة والنشوة الجنسية الى وجود حنان متبادل. حيث يقول كلارك ”إنها ترتبط بشكل قوي مع حياتنا اليومية. فغالباً ما تقام العلاقات الحميمية بشكل يومي وبين الأزواج وزوجاتهم“.
كما تًشكل اللوحة المعلقة في مدخل المعرض أحد الأمثلة. فلوحة ”قصيدة الوسادة“ لكيتاغاوا أوتامارو (توفي عام ١٨٠٦) تصور عاشقين، في غرفة في الطابق العلوي من قهى، تتشابك أجسادهما تحت قماش فاخر بينما ينظر العاشق بشغف إلى معشوقته التي تظهر أردافها تحت عباءتها.


