فن شونغا في اليابان المعاصرة

أوواكي نو سو (نمط خالي من النزوة) من ’’فوجين سوغاكو جيتّاي (عشر ملامح للنساء)‘‘
رسمها كيتاغاوا أوتامارو
لوحة خشبية ملونة مع خلفية من مسحوق الميكا اللامعة. فتاة تدير رأسها وتظهر صدرها وتنزل اليدين من الملابس. منقوشة و موقعة ومختومة و مُعَّلمة. (١٧٩٢-١٧٩٣).

وكما يُقال فمن سخريات القدر انه بعد أن بدأ فن شونغا يكتسب شهرة في الغرب (حصل الأدميرال بيري على مطبوعة شونغا كهدية دبلوماسية، كما أن كل من بيكاسو ورودين وليوتريك كانوا من محبي هذا النوع من الفن)، وآنذاك قرر اليابانيون أن الوقت قد حان لإسدال الستار على هذا النوع من الفنون. ونتيجة القمع الممارس على فن شونغا، لم يكن بالإمكان إقامة معرض لمطبوعاته في اليابان قبل سبعينات القرن العشرين.  وقد أكد هذا المعرض مجدداً على أهمية فن شونغا كأحد الفنون اليابانية التقليدية.

ولكن حتى في الوقت الحالي من فانه مازال من الصعوبة بمكان، كما يقول الباحثون أن يقام معرض في اليابان بنفس مستوى المعرض المقام في المتحف البريطاني ولعله ”من الواضح أن فن الشونغا كان جزءا أصلياً من الثقافة اليابانية، على الأقل حتى القرن العشرين" كما يصف أندريو غرستل الأستاذ في الدراسات اليابانية في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن. بقوله: ”الناس مندهشون بعدم إمكانية إقامة المعرض في اليابان نفسها“.

وطبقا لكلارك، كانت الاستجابة على المعرض في كل من اليابان والمملكة المتحدة ”استثنائية وغير متوقعة بشكل كبير“ فقد اقترب عدد زوار المعرض من الرقم المستهدف مع انتهاء نصف المدة فقط منذ افتتاحه.

تقول يان أكيكو، من منظمي المعرض وهي باحثة مساعدة في مركز اليابان البحثي في SOAS، إن الفريق بذل جهودا جبارة في توضيح ”ظاهرة ما قبل العصر الحديث“ للزوار. وقالت: ”لقد انتابني القليل من القلق من أننا حاولنا تقديم الكثير من المعلومات. ولكن بدا أن معظم الزوار منخرطون بشكل كامل في الحوار وفهموا ما أردنا إيصاله، كما أنها استمتعوا بالمعرض. و لم يخطر على بالنا أن نلقى مثل هذه الاستجابة“.

(المقالة الأصلية باللغة الإنكليزية. الصور مقدمة من المتحف البريطاني)

▼المراجع
المتحف البريطاني متحف تذكاري لكاوانابيه كيوساي متحف إيدو-طوكيو