تمرير التقاليد لأجيال المستقبل
بالرغم من أن معركة حمامات السينتو من أجل البقاء ستتواصل على الأرجح في المستقبل المنظور، فإن تاناكا متمسكة بأن ”هذه الحمامات لن تختفي أبدا دفعة واحدة“. قام رجال أعمال وشخصيات ثقافية مولعون بالحمامات العامة التقليدية اليابانية بتنظيم فعاليات لزيادة الوعي بين عدد أكبر من الناس بجاذبيتها. وقد ساعدت تاناكا بذاتها في هذه الأنشطة من خلال المشاركة في ورشات رسم للأطفال وفعاليات حية للرسم.
ويبدو أن حمامات السينتو تشهد ارتفاعا مجددا في شعبيتها بين الأشخاص الذين هم في العشرينيات من العمر. والصور العتيقة ذات الطابع القديم في تلك الحمامات تبدأ في التغير، والكثير من الشباب الآن يعتبرونها أماكن روحانية يفوح منها عبق الماضي وأصالة محببة من الماضي السحيق. لقد نجحت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية مكرسة لهذه الغاية في جذب اهتمام محبي السينتو، وقد حمت في إحدى الحالات حماما عاما من الإغلاق، كان في الخدمة منذ خمسينيات القرن العشرين.
وعلى الرغم من تلك المشاريع الجديدة، تقول تاناكا إنه يمكن القيام بالمزيد للترويج للسينتو وإنها تحلم بالتعريف بمفاتن الحمامات العامة المنتشرة في الأحياء التقليدية لعدد أكبر من الزوار الأجانب. وفي السنوات الأخيرة، تم إنتاج ملصقات وكتيبات لتعريف الزوار الأجانب بالحمامات والآداب المرتبطة بها، كما يتوفر حاليا على شبكة الإنترنت فيديوهات توضيحية بعدة لغات. وتقول تاناكا إنها ترغب في رؤية شعبية أكبر للمواقع المتعددة اللغات وترغب في إدراج الحمامات العامة ضمن الجولات السياحية داخل المدن: ”أرغب في رؤية ذلك اليوم الذي تكون فيه زيارة أحد حمامات السينتو المنتشرة في الأحياء جزءا رئيسيا من أي جولة سياحية في اليابان“.
(المقالة الأصلية مكتوبة باللغة اليابانية بقلم إيتاكورا كيمييه من Nippon.com ومنشورة بتاريخ ٢٤ فبراير/ شباط ٢٠١٧. الترجمة من الإنجليزية. جميع الصور من أووكوبو كييزو ما لم يذكر خلاف ذلك).
