المستشعر الخطي يتتبع الظلال الناتجة عن الجسم المستهدف

ابتكار آلة قادرة على عد الأشياء ليست مهمة سهلة. أي اختلاف في شكل أو وزن المادة يمكن أن يؤدي إلى قياس غير صحيح من قبل جهاز الاستشعار الضوئي أو المقياس المستخدم. ولكن هذه العناصر التي يصعب قياسها يمكن أن تُعد بدقة من قبل عداد المساحة الرقمي (DAC)، وذلك بفضل تقنية الاستشعار الخطي التي طورتها كووشينشا.

أجسام لها نفس الوزن وأخرى متغيرة

عموما، ترصد أجهزة الاستشعار الضوئي فقط بقعة واحدة. ولكن على النقيض، يستخدم عداد المساحة الرقمي (DAC) جهاز استشعار خطي لمسح الظلال التي يلقيها الجسم بتردد يصل إلى ١٠ آلاف مرة في الثانية الواحدة. وهذا يجعل من الممكن حتى عد الأجسام الدقيقة التي لديها ثقوب كالصواميل.

مثال على كيفية مراقبة المستشعر للظل الناتج عن الجسم.
آلية تمكن من عد الأشياء ذات الثقوب

نظرا لأن عدادات المساحة الرقمية تقوم بقياس الجسم وقياس مساحته في الوقت نفسه فإن الأجسام الغريبة الصغيرة التي من الممكن أن تختلط مع الأجسام المستهدفة يمكن استبعادها. وهذا يجعل من الممكن عد جسمين مختلفين كلٍ على حدى دون أن تتداخل مع بعضها البعض. تقنية القياس هذه التي تحمل براءة اختراعها شركة كووشينشا لها العديد من المزايا، فبالإضافة إلى الأجسام التي يمكن عدها في وقت واحد وفي صفوف متعددة وباستخدام جهاز استشعار واحد فلا يتأثر الجهاز بسهولة بالمياه والزيوت أو الغبار حيث يتم فصل المستشعر عن الأجسام المستهدف عدها. وعلاوة على ذلك، وخلافا لمعظم المستشعرات الضوئية الأخرى فإن أجهزة العدادات الرقمية قادرة على عد حتى أدق الأجسام.

تستطيع أجهزة الاستشعار الخطية قياس مساحة الجسم المستهدف.