الانجرار نحو الياكوزا
س: كيف تغيرت كانتو رينغو؟شيباتا: في عام 2008 تعرض أحد المساعدين المقربين من العصابة للضرب حتى الموت من قبل جماعة معادية في شينجوكو. وهو ما شكل المحفز لتحرك كانتو رينغو نحو الياكوزا. وقادت الضغينة المستمرة إلى جريمة قتل عام 2012 في نادي الزهرة (كلب فلور) في روبّونغي.
ونظرا لأن الجماعة الأخرى في حادثة القتل التي جرت في شينجوكو كان لها علاقات بالجريمة المنظمة، استغلت كانتو رينغو أيضا الياكوزا لتدخل بذلك مجال نفوذها. وفي السابق كانت كانتو رينغو تتعامل مع أفرادها باعتبارهم متساوين، ولكنها الآن دخلت في علاقة تراتبية بين رئيس ومرؤوسين.
وبالرغم من ذلك، في حين أن ميتاتي مارس سلطة مطلقة على الجماعة، حافظ على نوع من التوزان من خلال تنويع منظمات الياكوزا التي يتعامل معها. ولكن بعد هجوم نادي الزهرة فرّ إلى خارج البلاد وخسرت كانتو رينغو قوتها التي كانت توحدها. وحاليا اندمج جميع أعضائها تقريبا ضمن عصابة الياكوزا سومييوشي كاي. بعضهم أصبح جزءا من التركيبة من خلال دفع رسوم مثل شركات الواجهة، بينما انضم آخرون إلى العصابة مباشرة وأصبحوا أعضاء فيها. وبهذا الشكل، كانت حادثة نادي الزهرة حاسمة في جذب كانتو رينغو إلى عالم الياكوزا.
’’علامة تجارية‘‘ منتهية
: صنفت كبرى جماعات الياكوزا في اليابان بوصفها عصابات بوريوكودان منظمة في عام 1991 كجزء من تشريع لمكافحة الياكوزا. وفي عام 2013، استحدثت الشرطة الفئة الجديدة ’’جون بوريوكودان (عصابات شبه منظمة)‘‘ لكانتو رينغو، والتنانين الصينية – مكونة بصورة رئيسية من أشخاص منحدرين من أطفال يابانيين تُركوا في الصين بعد الحرب العالمية الثانية – وغيرها من الجماعات التي لا تنتمي للياكوزا، والتي كانت منخرطة في تزايد أعداد الحوادث الجنائية بدءا بالاحتيال والاستغلال وحتى القتل. ما هو وضع كانتو رينغو في الوقت الحالي؟
: كان صيت كانتو رينغو يتردد في أحد الأوقات في شوارع المدينة، ولكن من الناحية الفعلية أصبحت هذه ’’العلامة التجارية‘‘ الآن جثة هامدة.
بدأ الناس في الاعتقاد بأن هذه العصابة لا تختلف عن الياكوزا في أعقاب حادثتي أساشوريو وإيبيزو. وتراجع المواطنون العاديون خطوة للوراء. عندما طبقت الشرطة تسمية ’’جون بوريوكودان‘‘ في أعقاب جريمة القتل في نادي الزهرة، لم يتبقى بعد ذلك أي شيء ’’رمادي‘‘ حيال كانتو رينغو. لقد استخدمت مواردها المالية الوافرة وصلاتها للعمل على أساس متساو مع الياكوزا، وكانت مستقلة اقتصاديا واجتماعيا، ولكنها كتبت شهادة وفاتها بيديها مع حادثة القتل تلك.
: هل ستستمر هانغوري كقوة إجرامية؟
: لا يزال بعض مجرمي العصابات يدعون أنفسهم كانتو رينغو، ولكنهم تابعون أصغر سنا لم ينتموا عمليا إلى هذه الجماعة أبدا أو أشخاص كانوا في الدائرة الخارجية للجماعة وتقريبا لم يكن لهم صلات حقيقية بها. ولكن جماعة التنانين الصينية وغيرها لا تزال كبيرة وهناك بعض الجماعات القوية في كانساي أيضا.
ومنذ ازدياد التركيز على هانغوري – وهو ما أدى إلى زيادة المعرفة بهم – كان هناك على الدوام توجه لتشكيل عصابات جديدة من جماعات لم تكن بارزة جدا في السابق أو إجرامية في طبيعتها. فهم يخرجون إلى الشوارع مرتدين أحدث صيحات الموضى ويحثون بعضهم البعض لارتكاب جنح أكثر خطورة. ونظرا لأنهم لا يملكون أي قدرة تنظيمية أو اسما لأنفسهم، فقد ينتهي الأمر بهم بالانصهار في هيكل الياكوزا، والتي تجبَر الآن وأكثر من أي وقت مضى على الاختباء عن طريق تشديد التشريعات.
(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017. الترجمة من الإنكليزية. التقرير والنص من باور نيوز. صورة العنوان: ملصق إعلاني يظهر شخصا مطلوبا هو ميتاتي شينئيتشي الرئيس السابق لكانتو رينغو في فرع أزابو بقسم شرطة العاصمة طوكيو، ويعرض الملصق ما يصل إلى 6 ملايين ين كمكافأة للإدلاء بمعلومات عنه.)
