تدريب فنانين شباب على المستوى الوطني
سنحت الفرصة مؤخراً لإيريي لوصف الحالة الراهنة لهذه الصناعة في اجتماع عام لتحالف من مشرعين حياديين حول القصص المصورة "مانغا" والأنيمي وألعاب الفيديو، وأمام لجنة تابعة للحزب الليبرالي الديمقراطي بشأن الترويج لاستراتيجية الحكومة المتمثّلة في "اليابان الرائعة" أو كوول جابان كما يطلق عليها. ويقول إنه خلال تلك المناسبتين قال بعض المشرعين الحضور إنهم لا يَرَوْن أي خطأ فيما يتعلق بالسماح لعمال من الخارج بالقيام بما يمكن تأديته في الخارج، كما هو الحال مع أي صناعة أخرى.
وقد حاول إيريي الذي شعر بالذعر أن يُفهم السياسيين بأن الأنيمي ليست فقط مثل أي صناعة أخرى. فقد أوضح أن "فناني الأنيمي المبدعين يتم تدريبهم في كوريا الجنوبية والصين من خلال القيام بأعمال استكمال ’’بينيّ‘‘ على أفضل الإطارات الرئيسيّة اليابانية. وهذا يرقى لأن يكون بمثابة قيام اليابان بتنشئة فناني أنيمي مستقبليين في الخارج. وبنفس الوقت، لا توجد فرصة أمام فناني الأنيمي اليابانيين الطموحين للعمل على إطارات رئيسية متقنة كــ ’’بَيْنيّين‘‘ هنا في اليابان وتعلم كيفية صناعة أنيمي بأنفسهم. وحذر إيريي المشرعين من أنه إذا لم يتم القيام بأي شيء حيال ذلك، فإن صناعة الأنيمي اليابانية قد تجد نفسها خلال فترة قصيرة تعتمد على مهارات خارجية حتى من أجل جميع أعمال الأنيمي اليابانية الرئيسية. ’’وحتى وإن كنّا لا نزال نطلق عليها اسم (جابانيميشن)، فمن الممكن ألا يتبقى يابانيون يرسمون تلك الأعمال‘‘.
تدعو جمعية JAniCA إلى مزيد من الحوافز الضريبية لصالح شركات الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى المنح والإعانات المالية وغيرها من المساعدات المالية لتحسين مصير فناني الرسوم المتحركة. في غضون ذلك، دبت الحياة من جديد في مقترح بإنشاء مركز قومي للفنون الإعلامية خلال حكومة رئيس الوزراء أسو تارو ولكنه سرعان ما تلاشى أمام انتقادات ساخرة بأن المركز سيكون بمثابة "كافيه للمانغا" تديره الحكومة – مع ظهور "مركز المانغا القومي" من خلال تشريع صاغت مسودته اللجنة.
ويصف إيريي رؤيته المثالية لمثل هذا المركز بأنه ليس مجرد منشأة عرض للمانغا والأنيمي اليابانيين. وبدلا من ذلك، يجب أن يكون ’’مؤسسة تعليمية يتمكن فيها فنانو الأنيمي المبتدؤون من دراسة جوانب مختلفة من الأنيمي. ويجب أن تشمل المؤسسة مهاما تدريسية أيضا من خلال دعوة محاضرين ومجموعات دراسية عن مهارات صناعة الأنيمي مثل التصوير والتحبير والتلوين والصوت‘‘.