اليابان الأسوأ في نسبة الحصول على الإجازات المدفوعة الأجر
كان يحق للعاملين في اليابان الحصول على إجازات مدفوعة الأجر بمعدل 18.1 يومًا من شركاتهم في عام 2016، وذلك وفقا للمسح العام لظروف العمل الذي نشرته وزارة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية في فبراير/ شباط 2017. ومع ذلك، لم يحصل الموظفون سوى على 8.8 يوم، أو 48.7% من مجموع الأيام المسموح لهم الحصول عليها. وقد بينوا العديد من الأسباب التي حالت دون حصولهم على إجازتهم المستحقة، مثل قولهم ”نشعر بشيء من الحرج عند حصولنا على عطلة في حين لا يفعل زملاؤنا الآخرون كذلك“، "الجو العام يجعل الأمر صعبا“، ”لا يمكن لأي أحد آخر القيام بعملي“. ”المهام غير واضحة المعالم أو محددة الكم، لذلك إذا كنت غير متواجد فالعمل لا يتم إنجازه“، ”من المرهق والمتعب التحضير للعمل حتى يتمكن الآخرون من القيام به“. مثل هذه العقبات تقف حائلا وعقبة بين الحصول على العطلة المأمولة وما يحدث على أرض الواقع.
وقد صنفت شركة إكسبيديا اليابان بأنها أسوأ مكان يمكن فيه الحصول على الإجازات المدفوعة الأجر في كلا من عامي 2016 و 2017، بناءً على دراسة استقصائية عن وضع الموظفين في 30 دولة. ويبدو أن هذه النتائج تتطابق مع تلك الواردة من مؤشر إنديد (محرك بحث متخصص في التوظيف حول العالم) عن السعادة الوظيفية لعام 2016، الذي صنف 35 دولة ووجد أن الموظفين اليابانيون كانوا الأكثر شعورا بعدم الرضا.
الدول العشرة الأعلى مرتبة من حيث عدم السعادة الوظيفية
| 1 | اليابان |
| 2 | ألمانيا |
| 3 | جنوب أفريقيا |
| 4 | فرنسا |
| 5 | بولندا |
| 6 | ماليزيا |
| 7 | النمسا |
| 8 | سنغافورة |
| 9 | الهند |
| 10 | الصين |
المصدر: مؤشر إنديد عن السعادة الوظيفية لعام 2016
ويحدد مؤشر إنديد أيضا العناصر التي توفر السعادة الوظيفية. حيث يأتي تحقيق التوازن بين الحياة العملية والاجتماعية في المقام الأول، قبل تلك العوامل المتمثلة في الاستقرار الوظيفي أو الأجور، حيث أن الموظفين حريصون على رسم خط واضح وفاصل بين وظائفهم وحياتهم الخاصة. وتوحي مثل هذه النتائج بصورة قوية أنه في عدم القدرة على الحصول على فترات إجازة من أجل المسؤوليات والمتع الشخصية هو أمر يخلق معه ذلك الشعور بعدم الرضا داخل منظومة القوى العاملة اليابانية.