من الممكن تذوق الطعام الياباني الحاصل على شهادة الحلال
بعد الدخول من المدخل الذي وضعت عليه لافتة مكتوب عليها باللغة العربية والإنجليزية اسم الفندق، سنجد الاستقبال في الطابق الأول. حيث يصطف فيه القرآن الكريم، وسجادات الصلاة التي من الممكن استعارتها، وأزياء نسائية (موكينا)، وبعض الأطعمة الحلال التي من الممكن شراؤها كهدايا وغيرها من الأشياء. ويوجد هناك مكان للوضوء في إحدى زوايا المطعم الموجود بجانب الاستقبال.
وهناك واي فاي مجاني في جميع أنحاء الفندق، وتكييف بارد وساخن، ويوجد ثماني غرف مزدوجة وعائلية مجهزة بلباس اليوكاتا الياباني، وبالإضافة إلى وجود علامة على السقف للإشارة إلى اتجاه الصلاة “القبلة“، فإن هناك غرفة مخصصة للصلاة. ويمنع التدخين، وشرب المشروبات الكحولية في جميع أنحاء الفندق.
وبالنسبة للطعام الذي يعيره المسلمون اهتماما كبيرا فإنه حلال بشكل كامل، يتم استخدام مواد خاصة حاصلة على ”شهادة الحلال“، حتى بالنسبة لصلصة فول الصويا التي تستخدم كتوابل. ومن الممكن تناول الطعام الياباني في الفطور كالأرز، وحساء الميسو (معجون فول الصويا)، والسمك المشوي، والتوفو المغلي (جبنة فول الصويا) وغيره. وفي الغداء يوجد في القائمة لحم البقر المشوي على لوحة الفخار والذي يتم طلبه من منطقة شيكوكو، ولحم الدجاج من إنتاج منطقة كيوشو بشكل رئيسي مع تنبورا الخضار والجمبري (خضار وجمبري مغطاة بالدقيق ومقلية بالزيت)، وتنبورا فول الصويا المخمر من إندونيسيا وغيره.
أجرة الإقامة في الفندق ليلة واحدة ولشخص واحد تبدأ من 5400 ين. وبالطبع من الممكن إقامة السياح غير المسلمين أيضا. ويتم الترحيب بالنزلاء اليابانيين الذين يرغبون بفهم الثقافة الإسلامية. ومنذ الافتتاح، يقال إنه يقيم في الفندق حوالي 200 شخص كمتوسط شهري، ولكن في الواقع فإن معظمهم من السياح الأجانب العاديين الذين لم يتمكنوا من الحجز في فنادق أخرى، ويتوقف عدد المسلمين عند حوالي 30% من إجمالي عدد النزلاء. وفي شهر رمضان يصبح عدد النزلاء المسلمين صفر تقريباً.
وفي ظل هذا الواقع يقول السيد ياماشيتا ”على كل حال نحن الآن في مرحلة تجريبية، وفي المستقبل سنقوم أيضا بإضافة أفكار جديدة لجذب المزيد من النزلاء المسلمين“.
ويقول أيضا إن متوسط إقامة النزلاء في الفندق هو يومان، حيث يستمتعون بالمناظر المحيطة ببحيرة كاواغوتشي، وتسلق جبل فوجي في الصيف، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يستمتعون بتجربة التزلج على الثلج في الشتاء.
وتقوم الحكومة اليابانية بالترويج للسياحة وجذب السياح الأجانب من خلال وكالة السياحة بشكل رئيسي، ولكن أعتقد أن تجهيز المرافق التي تهتم بأديان وثقافات السياح الأجانب كفندق الشريعة، والاهتمام بخدمتهم بشكل إيجابي هو نوع من أنواع ”كرم الضيافة“ المهم. ومن هذا المنظور أتمنى أن يتم افتتاح فنادق شريعة أخرى في جميع المناطق في المستقبل.
(النص الأصلي باللغة اليابانية. صورة العنوان الرئيسي: فندق الشريعة فوجي سان من الخارج)