الفوائد المحتملة من كتابة الكانجي باليد

إذا كانت العملية اختيارية، فإن بعض الطلاب الأجانب الذين يتعلمون اللغة اليابانية قد يختارون عدم قضاء وقت في تعلم كيفية كتابة الكانجي باليد. وهذا قرار معقول في عصر أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، وحيث إن التواصل عبر الورق محدود للغاية. كما أن إعطاء الأولوية لجوانب أخرى من اللغة اليابانية قد يكون قرارا حكيما، وخاصة في المراحل المبكرة. ومع ذلك، فإن الكتابة باليد هو خيار قد يتيح مجموعة من الفوائد المحتملة.

أولا، إن تكرار الكتابة يمكن أن يساعد على تثبيت المعرفة بشكل أكبر من القراءة لوحدها. كما أن الكتابة تجبر الطلاب على التركيز على شكل حرف الكانجي، الأمر الذي يؤدي للتأكيد على التمييز بين أحرف الكانجي المتشابهة والتي يمكن الخلط بينها بسهولة، مثل الكانجي 千 ويعني (١٠٠٠) و干 ويعني (مجفف) أو الفرق بين الكانجي 微 ويعني (دقيق أو صغير) و

徴 ويعني (علامة أو إشارة). وهذان العاملان يمكن أن يجعلا من أحرف الكانجي أكثر تمييزا بسرعة في المرات القادمة عند مصادفتها خلال القراءة.

كما أن إعادة كتابة جمل الأمثلة قد تكون مفيدة باعتبارها شكلا من ممارسة القراءة. فمن السهل جدا المرور على الجمل أثناء القراءة ولكن الانخراط بصورة فعلية في الكتابة يعني عملية أبطأ، ما يشجع على الانتباه أكثر للمحتوى. وهذا من شأنه أن يغرس المعرفة باللغة اليابانية الأصلية وبأنماط أوسع بشأن كيفية ربط الكلمات مع بعضها.