السمكة المحظوظة
تلعب المترادفات الصوتية دورا في الخرافات كما في المزاح. ونظرا لأن الرقم ”أربعة“ و”الموت“ لهم نفس النطق (شي)، لا يوجد دور رابع في بعض المباني، حيث يلي الدور الثالث الدور الخامس مباشرة. وعادة ما تتفادى الغرف في المستشفيات والفنادق الأرقام التي بها هذا الرقم المنحوس، وأحيانا أيضا الرقم ”تسعة“، والذي له نفس النطق لكلمة ”المعاناة“ (كو). وفي المقابل تعتبر العملة المعدنية فئة الخمس ينات اختيار جالب للحظ عند تقديم القرابين بالمقصورات والمعابد، لأن كلمة ”خمس ينات“ لها نفس نطق ”صلة طيبة“ (غو إين).
كذلك يعد الـ تاي، أو سمك الدنيس أحد أكثر الأطعمة المباركة باليابان. ترتبط هذه السمكة المحظوظة بنطق كلمة ميديتاي، والتي تعني بدورها ”سعيد“ أو ”مبارك“. وعادة ما يتم تصوير إلهة الصيد إيبيسو – أحد الآلهة السبع للحظ – بسمكة دنيس في يدها. ويظهر سمك الـ تاي بانتظام في قوائم الطعام بالأفراح والاحتفالات الأخرى. ويدخل كذلك في طعام الأوسيتشي ريوري في بداية العام الجديد، الذي يحتوي أطعمة أخرى ذات ارتباطات لغوية حسنة الطالع.

كما يجب على الطلاب أو الرياضيين الراغبين في الفوز (كاتسو) قبل أي اختبار أو مباراة هامة، اللجوء إلى الـ كاتسودون، طبق من قطع لحم الخنزير المقلية فوق الأرز. وكذلك تعد قطع شوكولاتة كيت كات اختيار أخر ذو شعبية، حيث يبدو نطق إثمها كيتّو كاتسو في معنى ”واثق من الفوز/ اجتياز الاختبار“. وقد انتشر هذا الارتباط في البداية وفقا لشركة نستله، بين طلاب كيوشو في عام ٢۰۰٢، حيث تتشابه الجملة كيتّو كاتسوتو بلهجتهم مع النطق الياباني للحلوى كيتّو كاتّو. ومن وقتها، قامت الشركة بسعادة بتحويل الخرافة إلى ركن أساسي في استراتيجيتها للترويج من وقتها.