نمر عاشق للسينما

الصحفي: سمعت أن ”النمر مهووس بالأفلام“ وأن عدد الأفلام التي يشاهدها في اليوم الواحد يصل إلى ستة أفلام. وكم كان شيئاً مؤثراً رؤيته يشاهد فيلم "عطلة رومانية.

ساتو: كنت أرغب في تصوير وجهه حينما كان ينظر إلى شاشة السينما. لقد رأيت ذلك بنفسي، مما أثار إعجابي به على الفور. فقلت لنفسي: ”هذا شخص يمكنني الوثوق به“. حين يتابع النمر فيلماً فإنه يفعل ذلك بكل كيانه وجوارحه. إنه الوجه الحقيقي لرجل مُغرم.

النمر: أودري [هيبورن] هي فنانتي المفضلة. ولذلك فأن يتم تصويري بينما أشاهدها في السينما كان بالنسبة لي كالحلم. لقد شاهدت هذا الفيلم عشرات المرات، لكنه هذه المرة كان مميزًا بالفعل لأني شعرت كما لو كانت الأميرة والنمر معًا على شاشة السينما.

شينجوكو، النساء الجميلات، ولعب الحيوانات المحشوة

النمر يمر بدراجته بجوار الفرع السابق لمتجر ميتسوكوشي (المبنى الأبيض الكبير في الخلفية) في شارع شينجوكو دوري.

الصحفي: لقد عشت في شينجوكو منذ سبعينيات القرن الماضي، في ذلك الوقت الذي شهدت فيه المنطقة تغيرات كبيرة.

النمر: لقد أصبحت شينجوكو نظيفة وجميلة، عليك فقط مسايرة الأزمنة المتغيرة. يذكرني هذا بما مضى حينما كانوا يصورون مسلسلاً تلفزيونياً أمام متجر ميتسوكوشي القديم. اقتربت لرؤية ما يحدث، فرأتني إحدى الممثلات ودعتني باسمي. لم نكن نعرف بعضنا البعض جيدًا في ذلك الحين. فقد كان ذلك قبل أن تصبح ممثلة كبيرة، ولكنني أذكر أنني أعطيتها جريدة فأنا دائمًا أعطي نسخًا من الجرائد للنساء الجميلات.

الصحفي: سمعت أنك تصنع ملابسك بنفسك بمواد تجلبها من متجر محلي للأقمشة مستخدماً دبابيس الأمان لكي تجعلها متماسكة.

النمر: إن الناس يعطونني لعب الحيوانات المحشوة هذه، وبالتالي تستمر حديقة حيواناتي في النمو، فهم بمثابة عائلتي. هل تعلم من أعطاني هذا الدب؟ واكا ميهو (راقصة التعري وممثلة الأفلام الإباحية الشهيرة واكاباياشي ميهو). ذهبت لرؤية العرض الأول لفيلم قامت ببطولته، فلما رأتني بينما كانت تلقي التحية، قالت: ” أيها النمر شكرا لحضورك!“ لقد احتضنتني وناولتني هذا الدب من على منصة المسرح، كان مربوطاً فيما يطلق عليه ”صدفة السلحفاة“ أو حزام العبودية ثم قالت ”يجب ألا تفك وثاقه مطلقًا“. ومنذ ذلك الحين أحتفظ به معي دومًا. وبعبارة أخرى، أنا أحمل حلمها معي.

نمر شينجوكو مرتدياً زيه المصنوع يدويًا، برفقة "عائلته" من الحيوانات المحشوة.

الصحفي: لقد سمعت أنك تعرضت للمضايقات والاستهزاء عندما بدأت في ارتداء زيك الخاص.

النمر: نعم بالفعل، ولكنني لا أنزعج مما يفعله الناس بي. وبالنسبة للعنف، فتبًا له! إذا أطلقت العنان لغضبك، فقد انتهى الأمر. ولكنني أبقيه في الداخل وأحوله إلى حماسة، وهذا ما يعطيني مزيدًا من الطاقة. ليس للنمر أي من أحاسيس البشر المعتادة من حب وكراهية. ولكن هناك استثناء واحد فقط، فهو يعشق الجميلات، مثل مارلين مونرو وأودري هيبورن وإليزابيث تايلور وإنغريد بيرغمان اللاتي تعشن في قلبه. إن محرك حياته هي النساء الجميلات والأفلام، وبدون ذلك لن يستطع الحفاظ على طاقته.