فيلم وثائقي عن الياكوزا

ناقش كل من ماتسوكاتا هيروكي وأوميمييا تاتسوؤ اللذين مثلا في فيلم ’’معارك بلا شرف ولا إنسانية‘‘ حالة أفلام الياكوزا في مجلة شوكان غينداي الأسبوعية عام 2015. وقال ماتسوكاتا ’’كان المجتمع آنذاك متفهما أكثر للخير أو الشر. ولسوء الحظ فقد أصبح من الصعب صنع فيلم ياكوزا هذه الأيام‘‘. وقد رد أوميمييا قائلا ’’ولكن أعتقد أن تصوير فيلم ياكوزا جديد سيحقق نجاحا كبيرا. لا تزال العصابات اليابانية تعمل بنفس الطريقة كما تلك الفترة وعالم الياكوزا مثالي لإنتاج عمل يتشارك البطولة فيه مجموعة من الممثلين.

وظف فيلم ’’الغضب‘‘ بنجاح طاقم التمثيل في قصة خيال واقعي تقع بين رومانسية أفلام الشهامة والأفلام المستوحاة من قصص حقيقية التي جاءت بعدها.

يعرض فيلم وثائقي صدر مؤخرا وجهة نظر أخرى عن عصابات الجريمة في اليابان. حيث يطرح فيلم ’’ياكوزا تو كينبو (ياكوزا والدستور)‘‘ أسئلة بشأن أفراد العصابات وحقوق الإنسان. أنتج الفيلم من قبل تلفزيون توكاي وبث لأول مرة في عام 2015. وبعد أن أثار الفيلم رد فعل هائل، عرض في دور سينما صغيرة في أرجاء البلاد عام 2016.

يصف الياكوزا في الفيلم الصعوبات التي تواجههم في حياتهم بعد موجة من التشريعات التي تستهدف العصابات. فقد اضطروا إلى إغلاق الكثير من الحسابات البنكية الخاصة بهم ولا يستطيعون الحصول على تأمين أو إدخال أطفالهم إلى دور حضانة.

مشهد من فيلم ’’ياكوزا والدستور‘‘، (حقوق الملكية لتلفزيون توكاي).

تقدم الأفلام الوثائقية مثل ’’ياكوزا والدستور‘‘ وجهة نظر مختلفة عن الخيال، ولكنها واقعية وتقدم مزيدا من الإمكانيات لفهم العصابات اليابانية.

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 2017 بقلم كوواهارا ريكا من ’’باور نيوز‘‘. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: مشهد من فيلم الفصل الأخير من الغضب. حقوق الملكية للجنة إنتاج فيلم الفصل الأخير من الغضب).