تمييز لم يعد يُغتفر بكلمة ”لم أكن أعلم“
لكن طوكيو قامت باستئناف القضية قائلة إن ”في عام ١٩٩٠ لم يكن معرفة دقيقة حول الموضوع، فمنعهم من استخدام النزل كان قرارا لا يمكن تجنبه“. وكان حكم المحكمة العليا في طوكيو في عام ١٩٩٧ مدهشا للكل. فلم تكتف المحكمة بالحكم لصالح المنظمة فقط، بل أوصت بأن يجب على السلطات الإدارية التفكير في حقوق ومصالح المثليين كما يجب الاهتمام بهم حيث أنهم أقلية. وكمستخدم للقوى العامة لم يعد يغتفر جزئية عدم المعرفة أو عدم الاهتمام بهذه النقطة آنذاك كما الآن.
وتكمن الرسالة في هذا الحكم بأنه ”لم يعد يُغتفر الأمر بقول كلمة لم أكن أعلم أو لم أكن أدري“ ومن هذا النطلق يجب تدريس وقائع تلك الحادثة في المدارس حتى المرحلة الثانوية كجزء من المواد الإجبارية. كما هو الحال في التمييز العنصري أو التمييز بين الرجل والمرأة والذي يعتبر خاطئا، فلم تعد كلمة ”لم أكن أعرف“ عذرا يغتفر بالنسبة لتمييز المثليين. فهو نقد لاذع موجه أيضا للمجتمع الياباني الحالي صادر من المحكمة، فلماذا لم تكن هناك فرصة لمعرفة ذلك حتى الآن بالنسبة للكثير من الناس ! فالحكم صادر منذ عام ١٩٩٧.