أوبوكاتا تطعن على القرار
بعدما خرج التقرير النهائي بوجود تلفيق وتزوير في نقطتين من ضمن العديد من النقاط التي تم بحثها خرجت أوبوكاتا بقرارها بالطعن على النتائج والتوصيات التي خرجت بها الهيئة المنوط بها تقصي الحقيقة بشأن البحث المثير للجدل. وأضافت أنه لا يمكن أن تتسامح مع الاتهامات بوهمية البحث الخاص بالخلايا الجذعية STAP.
في ٩ أبريل/ نيسان في اول ظهور علني لها منذ أواخر يناير/ كانون الثاني في مؤتمر صحفي عقد بمحافظة أوساكا اعتذرت أوبوكاتا عن عدم الانتباه إلى التفاصيل الدقيقة بسبب عدم خبرتها التي سببت تلك المشاكل للأوراق الخاصة بفريقها، كما أكدت على الرغم من أن طبيعة هذه المشاكل لا تستحق الحكم القاسي الذي توصلت إليه اللجنة، وأصرت على أن النتائج التي توصلت اليها كانت حقيقة وغير ملفقة. وفي إجاباتها على أسئلة الصحفيين، قالت انها أنها نجحت في تخليق خلايا STAP بنفس التقنية أكثر من ٢٠٠ مرة، وأضافت أن لديها تجارب إضافية تفصل لها (قدمت فقط اثنتين كجزء من عملية النشر)، وأنها ستستمر بتكريس نفسها لهذا المجال من البحوث، كما قالت مع الابتسامة الوحيدة لها في هذا اليوم : ”أنها ستكون على استعداد للقيام بها في أي مؤسسة من شأنها أن تعطيها الفرصة“.
وقد قبل المعهد الاستئناف الذي تقدمت به وذكر أنه سيتم معالجتها وفقاً للقواعد الداخلية للمنظمة. القضية لم تنتهي بعد ولكن هذا السيناريو قد ارسل بالفعل صدمة في اتجاهات عديدة داخل وخارج اليابان.
وفيما يتعلق بالبحث الخاص بالخلايا الجذعية STAP، فبعد الإعلان عن الاكتشاف كانت هناك آمال كبيرة توضع عليه في علاج العديد من الأمراض. لكن سرعان ما تحول الموضوع إلى أمر مشين يدعو للخجل ويضرب مصداقية معهد ريكين في مقتل. لم يتم التأكد بعد من حقيقة قدرة تخليق الخلايا الجذعية STAP، ولكن في ظل تلك الأجواء المضطربة تنتشر الإشاعات في كل اتجاه. لذلك هناك الكثير من الخبراء والمتخصصين ينادون بدق ناقوس الخطر من أجل مراجعة أداء المراكز البحثية والمؤسسات من عدم وجود نظام أخلاقي للبحث العلمي من الباحثين الشباب في اليابان في كثير من الأحيان. كما تركت تلك الحادثة تحدياً كبيرة لليابان التي اهتزت ثقة العالم الخارجي في الأبحاث العلمية التي تقوم بها بشكل عام وأصبحت سمعتها العلمية على المحك. من الواضح أن الجدل الذى أثارته هذه القضية سوف يتردد صداه لبعض الوقت سواء داخل اليابان أو خارجها.
(المقالة الأصلية باللغة اليابانية)