طوكيو- (جيجي برس)-- لا تزال ساكي يوكوتا، والدة ميغومي يوكوتا، اليابانية التي اختُطفت إلى كوريا الشمالية عام 1977 عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، تتمسك بأمل لقاء ابنتها من جديد، بينما تحل الاثنين ذكرى ميلاد ميغومي الـ62.
وقالت ساكي، البالغة من العمر 90 عامًا، للصحفيين: «لم تصلنا أي معلومات عن ميغومي طوال نحو 50 عامًا منذ اختفائها. كل ما أتمناه هو أن تكون على قيد الحياة».
وكانت الأم تحرص كل عام على إعداد كعكة للاحتفال بعيد ميلاد ابنتها، لكنها توقفت عن ذلك قبل عدة سنوات، قائلة: «من المؤلم أن أفعل الأشياء التي كنت أفعلها عندما كنا سعداء. فهي ليست هنا معي».
وتقول ساكي إنها تتحدث يوميًا إلى صورة زوجها شيغيرو، الذي توفي قبل ست سنوات عن عمر ناهز 87 عامًا، وتقول له: «ابقَ إلى جانبنا واحمنا حتى تعود ميغومي».
ورغم معاناتها أحيانًا من المرض والإصابات بسبب تقدمها في السن، تواصل ساكي جهودها من أجل عودة ابنتها، قائلة: «ليس أمامي سوى أن أفعل كل ما أستطيع يومًا بعد يوم».

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)