القاهرة - (جيجي برس)-- قال مسؤول رفيع المستوى في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن قطاع غزة «يتحول بشكل متزايد إلى مكان يستحيل العيش فيه للبشر»، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق.
وجاءت تصريحات أكيهيرو سيتا، رئيس قسم الصحة في الوكالة الأممية، خلال مقابلة أجرتها معه وكالة «جيجي برس» عبر الإنترنت، قبيل الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص في غزة. ولا تزال جهود إعادة إعمار القطاع تسير ببطء، ويُعزى ذلك أساسًا إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية واحتفاظ القوات الإسرائيلية بالسيطرة على مساحة شاسعة من القطاع حتى بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
ويُعتقد أن الجيش الإسرائيلي بسط سيطرته على نحو 70% من مساحة غزة، متجاوزًا بذلك المناطق المحددة في الاتفاق. وأجبر ذلك نحو مليوني نسمة من سكان القطاع على العيش في المساحة المتبقية، التي لا تتجاوز 30% من إجمالي مساحته، حيث يقيم معظمهم في خيام.
وتعاني غزة نقصًا مستمرًا في الإمدادات الطبية بسبب القيود المفروضة على إيصال المساعدات. كما لا تزال الأوضاع الصحية متردية للغاية رغم وقف إطلاق النار، مع تفشي الأمراض الجلدية وغيرها من الأمراض المعدية في القطاع.
وقال سيتا في هذا السياق: «لقد انهارت البيئة المعيشية للسكان».

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)