سوق داخلي في وضع جيد وسوق خارجي يعاني من نمو متباطئ للتصدير
بلغ إجمالي الاستهلاك السنوي (بحساب سعر السوق النهائي للأسرة) في السوق الداخلي للناتّو عام ٢٠١٦، ۲۱٤ مليار ين ياباني، وفقا لمجلس نقابات الناتّو في كل اليابان (مقره حي تايتو بطوكيو). وبفرض أن استهلاك الفنادق، والمطاعم، والحانات يقدر بحوالي ۲٪ من الرقم السابق أي ٤.٤ مليار ين ياباني، يكون الحجم التقديري للسوق الداخلي باليابان ۲۱٨.٤ مليار ين ياباني، بزيادة حوالي ٧.٧٪ عن العام الماضي.
واصل حجم سوق الناتّو الانكماش عام تلو الأخر بعد ذروة عام ٢٠۰٤ بمبلغ ۲۰٥.٤ مليار ين ياباني، ليصل إلى ۱٧٣ مليار ين ياباني عام ۲۰۱۱ الذي وقع فيه الزلزال الكبير بشرق اليابان. كان لوقوع تلك الكارثة بمناطق فوكوشيما وإيباراكي إلخ التي تستهلك الناتّو بكثرة، أثرا كبيرا، ولكن عادت زيادة الطلب على الناتّو مرة أخرى منذ عام ۲۰۱۲ بتنامي الاتجاه للأكل بالمنزل وارتفاع الوعي بالأكل الصحي. حتى وصل حجم السوق لحاجز الـ۲۰۰ مليار ين ياباني مرة أخرى عام ۲۰۱٥ بعد عشر سنوات من الانخفاض، ليصل لأعلى حجم مسجل في الماضي بـ ۲۱٨.٤ مليار ين ياباني عام ۲۰۱٦.
تكمن مشكلة الناتّو في التصدير للسوق الخارجي. فقد تنامى الاهتمام بالطعام التقليدي الياباني بعد أن تم تسجيله في قائمة التراث العالمي الغير مادي الخاصة باليونسكو في شهر ديسمبر/ كانون الأول ۲۰۱٣. ووفقا لمجلس نقابات الناتّو، نمت الكميات المصدّرة من الناتّو من حوالي ٧۰۰ طن عام ۲۰۱٤ إلى ٧٥۰ طن في عام ۲۰۱٥ في زيادة تدريجية لا ترقى إلى الآمال التي عقدت على زيادة حجم التصدير.
لقد مثلت المبيعات الخارجية للناتّو لشركة ”أسا إيتشيبان“ بالأساس نسبة تتراوح بين ۲۰-٣۰٪ من إجمالي المبيعات الشهرية البالغة ۱.۱ مليون وجبة. يقول السيد أووهاشي شيغيرو نائب مدير المصنع ”حتى وإن كنا نصدر للسوق الخارجي، فلا يزال اليابانيون المقيمون بالخارج هم أكبر المستهلكين“. ويعد التحدي الأكبر في كيفية الاستحواذ على إعجاب المستهلكين من الأجانب.


