من مهندس إلى مزارع فاكهة
تعمل عائلة فوروياما في قطاع زراعة الفاكهة لخمسة أجيال الآن، منذ عام ١٨٨٣. فوروياما كوجي، المالك الحالي، بدأ كمهندس إنتاج في مصنع أجهزة كهربائية قريب من مزرعته. كونه تدرب لتقييم الكفاءة جنبا إلى جنب مع النوعية، قال إنه كان مؤمنا بأن مبادئ مشابهة يمكن تطبيقها على الزراعة. عندما حان أو ”نضج“ الوقت، اتخذ القرار لترك وظيفته والتفرغ الكامل لأعمال العائلة بغرض بناء مشروع منسجم مع سوق متنوعة ومتغيرة.
كان ذلك في يوليو/تموز ٢٠١٠. في فصل الربيع التالي، واجه فوروياما أزمة متفاقمة في أعقاب الحادث النووي في فوكوشيما. طلبات الفاكهة الفاخرة الخاصة بالهدايا انخفضت بنسبة ٦٠٪ ولم يكن الشحن واردا على الإطلاق حتى قامت المزرعة بشراء المعدات اللازمة لاختبار الفاكهة للمواد المشعة.
لحسن الحظ، في ذلك العام سجل الدراق في المزرعة أقل من ١٠٠ بيكريل لكل ٧٠٠ غرام، وهذا أقل بكثير من الحد القانوني، وفي السنة التالية كانت حبات الدراق خالية من الإشعاعات. قرر فوروياما، وبحوزته شهادة صحية نظيفة، الاستفادة من الإنترنت لإطلاق عمليات البيع المباشر في حين نشر جميع بيانات السلامة على الإنترنت.
وعلى الرغم من تقلبات مهنته الجديدة، فوروياما غير نادم على الإطلاق: ”في الهندسة، نقوم بحل المشكلة، وبذلك تنتهي الخطوات“. ويضيف، ”لكن في الزراعة، الاحتمالات غير محدودة. طالما أنك تعمل على حلول عديدة، يمكنك التحسن على الدوام. أجد هذا الجانب مثيرا جدا.“ وبطبيعة الحال، الدراق والمحاصيل الأخرى يمكن في بعض الأحيان إحباط أفضل جهود المزارعين. ولكن بالنسبة لفوروياما، هذا هو جزء من التحدي. ”بالنسبة لي، التقدم يعني معرفة كيفية تجنب تلك الإحباطات وجعل الأمور تتحقق.“
