لمس الكرة لأول مرة في الحياة
يتم نقل الحقائب المدرسية من باكستان عبر الطريق البري بالشاحنة إلى أفغانستان. ويقول السيد أوتشيبوري ”إنه عمل خطر لا نضمن الوصول بسلامة بعده حيث يتم عبور منطقة خطرة، ولكن عندما أشاهد الأطفال وهم يأخذون الحقائب أشعر بسعادة كبيرة“.
وهناك مشهد لا يمكن نسيانه بالنسبة للسيد أوتشيبوري. ففي إحدى المدارس كان هناك طفل حصل على قلم رصاص ياباني سداسي الشكل مطبوع عليه شخصية كرتونية، وكان يحدق بكل جانب من جوانبه الستة وبإعجاب وانبهار.
ومعظم الأطفال ليس لديهم حقيبة ولا دفتر أو كراسات للدراسة بل يذهبون إلى المدرسة بأيدٍ فارغة. وفي الصفوف تحت السماء الزرقاء حيث لا يوجد بناء للمدرسة تصبح الحقيبة المدرسية اليابانية بديلا عن مقعد الدراسة.
يهتف الأطفال الذين حصلوا على كرة قدم مستعملة بفرح ”لم نكن نعتقد أن الكرة ترتد إلى هذا الحد! “. وعند سؤالهم عن السبب، يقول أغلب أطفال المدارس إنهم لم يشاهدوا كرة حقيقية حتى الآن. ويقول السيد أوتشيبوري ”هناك نقص حاد في الأشياء في تلك المنطقة، لدرجة أن حياة البعض قد تنتهي من دون أن يلمس شيئا اسمه كرة“.




