ارتفاع أداء الشركة ودرجة رضا الموظفين إذا تم الفصل
وهكذا، فإذا تم فصل الفرد عن المنظومة أو الجماعة فسترتفع استقلالية الموظف في العمل، وسيتمكن من الحصول على مكافآت كبيرة تتناسب طردا مع جهوده. وإذا قام بالانتقال إلى شركة أخرى، أو كان هناك فرصة للعمل المستقل، فإنه سيتمكن من امتلاك أحلام وأهداف كبيرة. لذلك من المفترض أن يؤدي ذلك إلى رفع حماس الموظفين، ويساهم في تحسين نمو وإنتاجية الشركة. وفي الواقع، فإنه في الشركات التي قامت بإدخال "نظام الاستقلالية في داخل الشركة" في السابق، هناك أمثلة تشير إلى ارتفاع الإنتاجية لكل فرد لتصبح ثلاثة أضعاف، وفي الأبحاث التي استهدفت الشركات الكبرى الرئيسية في كل اليابان، تبين أن أداء الشركات ودرجة رضا العاملين مرتفعة في الشركات التي تقوم بفصل المهام بشكل واضح.
ولكن في الشركات اليابانية والتي هي شركات كالجسم الواحد فإنها مريحة للأعضاء، حيث يوجد مكاسب شخصية كالأسبقية الوظيفية والتعويضات وغيرها من المكاسب، لذلك لا يمكن أن نتوقع أن يتم القيام بالفصل بشكل ذاتي من داخل الشركات. وبناء على ذلك، يصبح من الضروري القيام باستراتيجيات وخلق آليات الفصل التالية في أعلى وأسفل الهرم الوظيفي.
أولا، إدخال "العناصر المختلفة" في داخل الشركات كتوظيف العمال الأجانب والأشخاص في منتصف العمر، والعمال المستقلين. فإذا أصبح من الممكن عمل الأشخاص المختلفين بدينهم وأسلوب معيشتهم وسيرتهم المهنية وقيمهم وتوجهاتهم سوية، فبالطبع ستتضح سلطات ومسؤوليات كل فرد من الأفراد، ويصبح لا بد من قبول التنوع.
ثانيا، البقاء في الشركة لمدة طويلة يجب أن يؤدي إلى إصلاح نظام التعويضات بشكل كامل.
ثالثا، إدخال خيار يمكن من العمل سوية من خلال تحالف بين الموظف الذي استقل وبدأ عملا جديدا وبين الشركة التي كان يعمل فيها، مع القيام بإدخال نظام الشركات الفردية في داخل الشركات الكبيرة، أو نظام دعم مستقل للموظفين الشباب. وبالتالي إزالة العقبات من أمام الاستقلال من خلال ذلك.
وبسبب انتشار الذكاء الصناعي (AI) والروبوتات، وإنترنت الأشياء (IoT) وغيره سيصبح من المهم أكثر فأكثر إظهار الإبداع البشري والتفرد في المستقبل. وأيضا بسبب تطور نظام نقل المعلومات، أصبح من الممكن القيام بالأدوار كفرد من أفراد الفريق، والمساهمة في الشركة من دون التقيد بالمكان أو الزمان. فإذا قامت الشركات اليابانية بتجاهل وهم الجسم الواحد، والعمل على فصل المهام، فإن إنتاجية العمل والقدرة على المنافسة الدولية للشركات اليابانية ستتعافى بما لا يدع مجالا للشك.
النص الأصلي باللغة اليابانية. صورة العنوان: مدير شركة فوجي فيلم هولدنغز سوكينو كوندي (يمين) وهو يعتذر عن أخطاء تتعلق بحسابات شركات مبيعات خارجية تابعة للشركة الأم في مؤتمر صحفي مع مساعديه = ١٢ / ٦ / ٢٠١٧، مدينة طوكيو حي تشوأو. جيجي برس.