لا أمل في البقاء دون تغيير جذري

سيستمر السيد تاكاهاشي في قيادة ”شارب“، ويصبح نائب الرئيس/المدير التنفيذي السيد ميزوشيما رئيسا لمجلس أدارة. أما بالنسبة لنائب الرئيس/المدير التنفيذي الآخر وهو السيد أونيشي تيتسوؤ فسوف يغادر المجلس ليكون نائب الرئيس/مدير العمليات. وعلى الصعيد الآخر فَسَوفَ يتحمل كل من السيد هوشي نوريكازو والسيد ناكاياما فوجيكازو مسئولية الأداء السيء لشركة ”شارب“ وذلك بترك مناصبهم كمدرين تنفيذيين ليكونا مستشارين.

وخلال المؤتمر الصحفي، أعلن السيد تاكاهاشي بالقول عن نفسه ”سوف أقود العمل بعزيمة لا تلين مع جميع موظفي الشركة لتنفيذ خطة الإدارة الجديدة“. ثم أردف مُنَّوِهاً بأنه لن يكون من السهل أن تنجح الخطة لو قامت بإعادة هيكلة مجموعتين أعمال إلى خمسة شركات منفصلة فقط. ومن المثير للتساؤل هل من الممكن إدارة أعمال ”شاشات الكريستال السائلة“ وأعمال ”الخلايا الشمسية“ التي تكون صعبة في تحقيق حدة تنافسية كما أصبحت بضائع تتأثر باتجاه البورصة من خلال محدودية في رأس المال؟ مع الأخذ في الاعتبار بأن أي انخفاض في صناعة ”الكريستال السائلة“ المتذبذبة قد يقضى على أى ربح لشركة شارب بسبب ضخامتها في تشكيل أعمال الشركة.

وما تحتاجه شركة ”شارب“ من إعادة كاملة للهيكلة ليس موجوداً في خطتها الجديدة، فَعلى سبيل المثال ماذا عن بيع الأقسام التي لا تستطيع الشركة إداراتها بعد اتخاذ القرار حول أعمالها الأساسية، أو ماذا عن فتح المجال لدمجها مع الشركات الأخرى. وهكذا فإنه لتجنب الجراحة الكبرى التي قد تحتاجها شارب، يبدو أنه من الصعب عليها أن تحتفظ بمكانتها ككيان مؤسس في صناعة التقنية الحديثة.

(النص الأصلي باللغة اليابانية ونُشِر بتاريخ ٢٠ مايو/أيار ٢٠١٥. صورة العنوان: المقر الرئيسي لشركة شارب في حي أبينو، أوساكا- والإعلان بأن المبنى سيباع في إطار إعادة الهيكلة. الصورة من جيجي برس )