ينتشر العمل عن بعد في اليابان تدريجيا. حتى nippon.com أيضا أدخلت هذا النمط من العمل وبدأت تطبيق هذا النظام الجديد بداية من أبريل/ نيسان من هذا العام، حيث تقوم بعض الموظفات ممن لديهن أطفال صغار بالاستفادة من هذا النظام المريح في العمل. فهل ساعد هذا النظام على راحتهن وقدرتهن على العمل ورعاية أطفالهن في نفس الوقت؟

في أحد أيام شهر يوليو/ تموز، كانت تاكاغي كيوكو تجلس إلى مائدة الطعام أمام حاسوبها المحمول المستعار من مكان عملها. وكان ابنها البكر والذي دخل الصف الأول من المرحلة الابتدائية يلعب في غرفة المعيشة حيث أنه في الإجازة الصيفية. تحدثت تاكاغي قائلة: ”إن هذا النظام ساعدني للغاية، فليس هناك حاجة لإيداع طفلي في مكان ما أثناء العمل، أو حتى في أثناء العطلة المدرسية“.

انضمّت تاكاغي إلى الشركة في عام ۳ ۱ ۰ ۲ قبل خمس سنوات. وهي موظفة في قسم اللغة الإنكليزية ومسؤولة عن المقالات المترجمة والتي تنشر في الموقع باللغة بالإنكليزية.

تقوم تاكاغي بتخصيص وتوزيع المقالات المكتوبة باللغة اليابانية على المترجمين. وبعد أن تتلقى النص المترجم كاملاً تتحقق من دقة الترجمة وإذا ما كان هناك كلمات أُغفلت أثناء ترجمة، كما تتأكد أيضاً من صحة المعلومات التي تتعلق بالحقائق، وينتهي دورها بعد أن تقوم بتحميل الموضوعات على الموقع ومن ثم نشرها على الموقع الرسمي. وهي تقوم عادة بتدقيق حوالي ۱۰ نصوص تقريبا بشكل متواز في ذات الوقت.