الاستفادة من ميزات العمل عن بعد
تقوم تاكاغي بالعمل عن بعد يومان في الأسبوع. وفي أيام العمل عن بعد لا حاجة لبذل الوقت صباحا ومساء للوصول والرجوع من مكان العمل، أو لاستنفاد القوة الجسدية أيضا عن طريق التنقّل في المواصلات. لذلك فمن الممكن أن تعمل حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يحين وقت تناولها العشاء مع طفلها.
وهذا هو جدول عملها:
تقوم بتوصيل طفلها وتبدأ العمل في حوالي السابعة النصف صباحاً. ثم تأخذ راحة لحوالي ساعة ونصف عند الظهر. وأثناء ذلك تقوم أيضاً بتحضير طعام العشاء. ثم تعود للعمل بعد ذلك مرة أخرى، ومع ميعاد عودة الطفل للمنزل في حوالي الرابعة عصرا تترك العمل لما يقرب من النصف ساعة، ثم تعاود العمل حتى الساعة السابعة مساء.
وتقول تاكاغي ”إن ميزة العمل عن بعد أنه لا يوجد أعمال جانبية تضيع من الوقت مثل الرد على الهاتف في الشركة، لذلك أستطيع أن أركز في الأعمال التي تحتاج مني ذلك “.
لكن على الجانب الأخر فهي تعطي الأولوية للأعمال التي تستفيد فيها من وجودها بمقر العمل في الأيام التي تذهب فيها للشركة. مثلا كمناقشة المترجم بشكل مباشر في بعض النقاط الخاصة بالنص المترجم، واختيار الصور المناسبة التي ستستخدم في الموضوع مع زملاء العمل. وعلى الرغم من أن مثل هذه الأعمال يمكن إجراءها من خلال البريد الإلكتروني أو الاتصال عن طريق برنامج سكايب أو الهاتف إلا أن هذه الوسائل لا تُقارن بما تحققه المحادثة وجها لوجه من كفاءة. بالإضافة إلى ذلك يتم عقد الاجتماعات الخاصة بالقسم الذي تعمل فيه في أيام عملها بالتعاون والتنسيق مع مديرها زملاءها في العمل.
وهكذا كما رأينا فإن تاكاغي تقوم بالعمل بجدارة. وما يجعلها قادرة على القيام بذلك هو استخدامها الحاسوب المحمول وجهاز الواي فاي الخاصان بالشركة في المنزل. وعلاوة على ذلك فهناك نظام يمكنها من الدخول إلى سيرفر الشركة من الخارج، ما يمكنها تسجيل بدء العمل والانتهاء منه عبر نظام الشركة المتصل بالإنترنت. وفقا لتاكاغي فإن أكثر شيء يساعدها على العمل عن بعد هو قدرتها على الدخول سيرفر الشركة من الخارج. حيث يمكنها بذلك الحصول على بيئة عمل مريحة في أي مكان كما لو كانت في الشركة تماما.

