هل ينبغي علينا النفور من ”الغضب“ يا ترى؟ هناك شعور يتحرر لأول مرة من خلال الإصغاء إلى ”الغضب“ و”الحزن“ الموجود في أعماق قلوبنا. وهذه ثالث رسالة من طبيب نفسي.
لماذا أُغلقت حواجز ”قلوبنا“؟
في كثير من الأحيان نسمع أصواتا تقول ”مهما فعلت، ومهما رأيت وسمعت فلا يمكنني التأثر به بعمق“، و”لا يمكنني الحصول على شعور حقيقي بأنني أقوم بفعل شيء“. وشعورنا بكل شيء وكأنه أمر يخص الأشخاص الآخرين هو لشيء بلا طعم. ولكي نستعيد المشاعر العميقة والأحاسيس التي نكون نحن أنفسنا مركزها، لابد أن نبدأ من الإصغاء إلى أصوات ”قلوبنا“.
ولكن، حتى لو تم تقديم النصيحة بهذه الطريقة، فإن الأشخاص الذين تصيبهم الحيرة ويقولون ”لا أعرف ما أفعل“، و”لا أعرف أي من الأصوات هي صوت قلبي“ هم ليسوا قليلين. والأشخاص الذين كان الباب بين ”العقل“ و”القلب“ لديهم مغلقا بإحكام ولسنوات طويلة لم يستمعوا إلى أصوات ”قلوبهم“ لفترة طويلة، لذلك يقعون في حيرة.
في البداية، لماذا أُغلقت حواجز ”قلوبنا“ يا ترى؟
”القلب“ هو مكان المشاعر والأحاسيس. ويعتقد أن هناك خطبا ما في عند قيام القلب بإظهار الأشياء التي يشعر بها ويتفاعل معها كما هي. أي أن ”العقل“ قام بإغلاق باب ”القلب“. وهذه هي البنية الأساسية لتوضيح الباب المغلق. إذن، فماذا كان ذلك الخطب يا ترى؟
