فجيعة وألم في عناوين الأخبار الخاصة بالتنازل عن العرش
صرح الإمبراطور أكيهيتو بشكل غير مباشر عن رغبته في التنازل عن العرش في كلمة ألقاها في ٨ أغسطس/ آب عام ۲٠١٦ وكان عمره وقتها ٨٢ عام. وفي أكتوبر/ تشرين الأول ذكرت الإمبراطورة ميتشيكو التي كانت قد بلغت للتو عامها الـ٨٢، في رسالة مكتوبة رداً على أسئلة الصحافة المقطع التالي”لقد كانت بمثابة صدمة بالنسبة لي... برؤية كلمات سيئزين تايئي (تعني حرفيا باليابانية، التنازل عن العرش أثناء حياة الإمبراطور) مكتوبة بحروف كبيرة في الصفحات الأولى للجرائد. ربما يرجع ذلك إلى أني حتى حينها لم يسبق أن وقعت عيناي على مثل هذا التعبير حتى في كتب التاريخ. لقد صاحب هذه الدهشة ألم ناتج من وقع هذه الكلمات. وربما كنت أيضاً شديدة الحساسية بعض الشيء“.
كانت الإمبراطورة ميتشيكو أميرة زوجة ولي العهد منذ وقت إمبراطور عصر شووا (هيروهيتو) وكإمبراطورة في عهد الإمبراطور الحالي دائماً بجوار زوجها، تقوم بمهامها بحيوية أثناء المراسم والطقوس الخاصة بالبلاط الإمبراطوري ومهامها الرسمية داخل وخارج اليابان على حد سواء. وبالتأكيد هناك العديد من الأفكار المختلفة التي كانت تجول في صدرها على مر السنين. وعلى الرغم من أنها تتمتع الآن بحب واحترام الشعب الياباني كإمبراطورة، إلا أن الطريق الذي قطعته من أجل ذلك لم يكن سهلاً قط. وكشخص ولد في نفس عام ميلاد الإمبراطورة وتابعها طوال عدة سنوات كصحفي، أود أن أتناول هنا بعض الصعوبات التي واجهتها.