قضاء الطفل الوقت مع الأم

قالت تاكاغي ”لولا هذا النظام لما استطعت ربّما الاستمرار في العمل“. وقالت إنه لم يكن هناك مشكلة عندما كان طفلها في الحضانة، ولكنها كانت دائما تتساءل قلقة عن ماذا ستفعل عندما يصبح ابنها في الابتدائية ويرجع في وقت مبكر من المدرسة.

لم تكن تشعر بالقلق لأجل تأمين ساعات عملها فقط، بل لأمر ابنها أيضا وكل ما يتعلق به. فعندما كانت تذهب لإحضار ابنها من الحضانة بعد العمل في السابعة مساء، كان أصدقاؤه الأخرين قد غادروا منذ زمن وابنها فقط ينتظر وحيدا قدوم أمه. وكانت تقول لنفسها أمام طفلها الذي يبكي عائلتي لا تستطيع أن تكون سعيدة بسبب عملي، واستمر لومها لنفسها، حتى أنها فكرت بالتخلي عن عملها الحالي الذي هو بالأصل اختصاصها والحصول على عمل جزئي بجوار بيتها.

تاكاغي تتحدث قائلة ”لقد ازداد وقت تواصلي مع ابني“ (في اليسار)

يتيح نظام العمل عن بعد لتاكاغي رعاية ابنها والتعاون لدعم الاسرة، وبذلك يتحقق التوازن بين الأمومة ورعاية الطفل والعمل.

فقد ازداد الوقت الذي تقضيه مع ابنها البكر أكثر وهذا هو أهم شيء. وفي أيام العمل عن بعد لا تستطيع ملاعبة ابنها أثناء العمل ولكنها أوجدت للطفل بيئة وحياة أسرية يشعر فيها الطفل أن ”أمي موجودة عندما أعود إلى البيت“، وعندما تدق عقارب الساعة لتعلن عن نهاية يوم العمل في السابعة مساء أصبح بإمكان الطفل تناول العشاء مع أمه.

كما قالت تاكاغي ”أخبرتني الشركة أنه بإمكاني استخدام النظام أكثر وأكثر، شعرت وكأنني قد وجدت المكان الذي أنتمي إليه، لقد تولّد شعور لدي بأني أريد أن أردّ هذا الجميل للشركة“. وقد يكون للعمل عن بعد بعض الجوانب السلبية كتأجيل بعد الإجراءات كان بالإمكان حلها وجها لوجه إلى اليوم التالي، ولكن تاكاغي تحرص دائماً على عدم التسبب في المتاعب لزملائها من خلال إيلاء الاهتمام لأولوية العمل وإدارة الجدول الزمني بأقصى جهدها.