أقدم طالب دراسات عليا في جامعة هيتوتسوباشي العام الماضي على الانتحار بعدما قام أحد الطلاب بالكشف عن مثليته الجنسية. وقد رفعت عائلته قضية في المحكمة ضد الجامعة والطالب المسؤول عن الفضيحة. لكن بالرغم من وجود قبول سطحي في وسائل الترفيه الشعبية، فإن التمييز والأحكام المسبقة ضد الأقليات الجنسية عميقة الجذور ولا تزال قوية إلى حد كبيرفي اليابان.
كشف سر مثليته الجنسية
في أغسطس/آب عام ٢٠١٥، انتحر طالب دراسات عليا في كلية الحقوق في جامعة هيتوتسوباشي بعد عدة أشهر من رفع الغطاء عن مثليته الجنسية عبر تطبيق الرسائل النصية لاين. وفي شهر أغسطس/آب من هذا العام، قامت أسرته بمقاضاة الجامعة والطالب المسؤول عن كشف السر في المحكمة للتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم جراء ذلك الفعل. ووفق عدة تقارير نُشرت في صحيفة أساهي شيمبون وغيرها من وسائل الإعلام، اعترف الطالب لزميله بوجود مشاعر تجاهه في أبريل/نيسان من العام الماضي، ومع أنهما كانا طالبين في الجامعة. ليَأتِي رد فعل ذلك الزميل من خلال الكشف عن سر الطالب على أنه مثلي الجنس لسبعة من أقرانهم في نفس المجال من خلال استخدام تطبيق لاين. وتطالب أسرة الطالب المحكمة بتعويض عن الأضرار الناجمة والألم النفسي الذي سبّبه هذا الفضح غير المرجو كما تقاضي الأسرة الجامعة عن الأضرار لفشل الأخيرة في اتخاذ التدابير المناسبة عندما استشار الطالب خط مساعدة الجامعة للحصول على المشورة قبل الإقدام على الانتحار.