يوثق فيلم هافو الذي أنتج مؤخرا حياة خمسة يابانيين ذوي خلفيات ثقافية مزدوجة. تحدثنا مع نيشيكورا ميغومي إحدى مخرجي الفيلم لمعرفة المزيد حول الفيلم والدافع وراء صناعة مثل هذا الفيلم.
تشهد اليابان زيادة متسارعة في عدد اليابانيين المتزوجين من أجانب، فهنالك نحو ٢٠ ألف طفل يولدون سنوياً في اليابان نتيجة لتلك الزيجات.
وقد أصبح هؤلاء الأطفال موضع اهتمام من وسائل الإعلام المختلفة مؤخراً مع ظهور الكثير من المشاهير ذوي الخلفيات المشابهة في البرامج التلفزيونية المختلفة. إلا أن الصورة التي ترسل عبر الإعلام لا تعكس بالضرورة الحقيقة بشكل صحيح. وخلافا للكثير من مشاهير الإعلام الذين يكون نصفهم الأجنبي من أصول قوقازية فإن نحو ثلاثة أرباع الزيجات من أجانب في اليابان تكون من آسيويين وبشكل ملحوظ من الصين وكوريا الجنوبية والفلبين (وفقا لبيانات وزارة الصحة والعمل والرفاهية لعام ٢٠٠٧). وبالتالي لا يبدو هؤلاء الأطفال في ملامحهم الظاهرة نصف ياباني نصف أجنبي أو ’’هافو‘‘ كما يطلق عليهم في اللغة اليابانية (مأخوذة من الكلمة الإنجليزية نصف أو half أي نصف ياباني).
يتتبع فيلم ’’هافو‘‘ الذي عرض مؤخراً وشاركت نيشيكورا ميغومي في إخراجه حياة خمسة من الـ’’هافو‘‘ الذين تربوا في بيئة ذات ثقافة مزدوجة. وقد التقينا بالسيدة نيشيكورا للاطلاع على المزيد عن الفيلم وللتعرّف على الخبرات الذاتية التي اكتسبتها نيشيكورا كشخص ذو خلفية ثقافية ثنائية.
