التركيز على الجنسية الصينية

ووفقًا لإحصائيات وكالة مكتب الهجرة (شهر يونيو/ حزيران عام ٢٠١٦) فقد بلغ ”إجمالي عدد الأجانب المقيمين“ الـ ٢.٣ مليون أجنبي. ففي مختلف المناطق نجد أن هناك ١.٩ مليون أجنبي من قارة آسيا، يمثلون أكثر من ۸٠ بالمائة من إجمالي عدد الأجانب المقيمين (شكل ١). وأيضًا ما إن نظرنا في تصنيفات القادمون من قارة آسيا حتى نجد أن هناك ٦٧٧٥٧١ شخصاً أجنبياً يحملون الجنسية الصينية ويمثلون ٣٥ بالمائة (شكل ٢). ونجد أن حاملي الجنسية الصينية يمثلون ٣٠ بالمائة من بين إجمالي عدد ٢.٣ مليون أجنبي (شكل ٢). وعلى الجانب الآخر يمثل الأمر برمته ”العمالة الأجنبية الماهرة“، ولكن نجد أن إجماليهم حاليًا البالغ ٤٧٣٢ عامل من القارة الآسيوية يمثلون أكثر من ۸٠ بالمائة (شكل ٣) بما فيها نسبة حاملي الجنسية الصينية بنحو ٦٥ بالمائة من الإجمالي.

وهنالك مميزات أخرى في ”مهن العمالة الأجنبية الماهرة“ بخلاف ”الطريق المختصرة نحو الحصول على تصريح إقامة دائمة“، منها ”تصريح مرافقة الوالدين“. والذي هو نظام يسمح باستقدام الوالدين من البلد الأم إذا كان ذلك يتعلق بتربية أطفال ممن هم دون السابعة من العمر.

”وكنتيجة لوجود هذه العادة أي الاعتناء الأجداد بأحفادهم في الصين وغيابها في البلاد الغربية حيث نجد أن الفئة الغالبة من المتقدمين بطلب الحصول على تصريح إقامة ”مهن العمالة الأجنبية الماهرة“ هم من الصينيين“ (مركز المعلومات الشامل لتصاريح إقامة الأجانب).

ونظرا لنقطة السماح بـ”مرافقة الوالدين“ من أجل تربية الأطفال نجد أن هناك احتمال لا يمكن إنكاره وهو أن تصريح إقامة ”العمالة الأجنبية الماهرة“ معدّ بهدف حصول الصينيين عليه بشكل رئيسي. ففي الصين يتواصل ”صخب الهجرة“ منذ سنوات ويحدثنا السيد سون شون (اسم مستعار) المقيم في اليابان من مواليد مدينة شانغهاي بما يلي:

”تعد طوكيو مكانا ملائما للحياة كونها تبعد عن شانغهاي بالطائرة مسافة زمنية قدرها ساعتان ونصف الساعة فقط وتتسم بهواء نظيف وتُوّفر أيضا بيئة مُثلى لتربية الأبناء. فلي أصدقاء من المحيطين بي مهتمون للغاية بأمر التقدم بطلب الحصول على تصريح إقامة باليابان“.