٧ من المراكز الـ١٠ الأولي من نصيب دول أوروبا
جاءت سويسرا على قمة الترتيب في تقرير السعادة العالمي ويأتي بعدها في أول ١٠ مراكز أيسلندا، الدنمارك، النرويج، كندا، فينلندا، هولند، السويد، نيوزلاندا، وأستراليا. أي أن ٧ من المراكز الأولى كانت من نصيب الدول الأوربية.
وبالرغم من أن أيسلندا قد واجهت أزمة مالية في بداية القرن الـ٢١ إلا أن التقرير قيم مساندة ومساعدة الشعب لبعضه البعض مما دفع بمؤشر السعادة الخاص بها. أما عن دول أوروبا الكبرى، فقد جاءت المملكة المتحدة في المركز الـ٢١، وألمانيا الـ٢٦، وفرنسا الـ٢٩. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الـ ١٥ حيث تساوت تقريبا مع إسرائيل في المركز الـ ١١ والمكسيك في المركز الـ ١٤. ومن ناحية أخرى كانت الـ١٠ مراكز الأخيرة في مؤشر السعادة من نصيب البلاد التي تستمر فيها الصراعات في أفغانستان وسوريا، بالإضافة إلى البلاد التي تعاني من الفقر والأمراض المعدية من البلاد الأفريقية توغو، بوروندي، بنين، روندا، بوركينا فاسو، ساحل العاج، غينيا، تشاد.
ويستند التقرير في التقييم على المعايير التالية: (١) الناتج القومي الإجمالي الحقيقي للفرد الواحد (GDP)، (٢) سنوات الحياة الصحية، (٣) وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم، (٤) حرية الاختيار واتخاذ القرارات في الحياة، (٥) درجة تفشي الفساد في المجتمع، (٦) سماحة المجتمع. ويتم التقييم من قبل مجموعة من الأكاديمين والباحثين تعينهم وتأتمنهم الأمم المتحدة حيث يتم حساب كل من هذه المعايير بعد وضعها في مقياس من ٠ إلى ١٠. وقد كان المتوسط لهذا العام هو ٥.١.